عرض 2125–2136 من أصل 3774 نتيجة

دماغ بوذا : للسعادة والحب والحكمة

3.500  دك
لو استطعت تغيير دماغك لاستطعت تغيير حياتك …… لقد ولد بوذا وجميع المعلمين العظماء الآخرين بأدمغة بنيت أساساً مثل دماغ أي أحد آخر- لكنهم قاموا بعد ذلك بتغيير أدمغتهم بطرقٍ قد غيرت العالم. والعلم يكشف الآن كيف أن تدفق الأفكار ينجح في نحت الدماغ فعلياً. وأنت أيضاً يمكنك استخدام عقلك لتشكيل دماغك من خلال الجمع بين الاختراقات التي حدثت في علم الأعصاب مع وجهات النظر التي تبلورت من الممارسات التأملية عبر آلاف السنين، من أجل المزيد من السعادة والحب والحكمة. يستند كتاب دماغ بوذا على أحدث الأبحاث ليريك كيف يمكنك تحفيز وتعزيز دماغك من أجل تحقيق المزيد من العلاقات، وحياة روحية أكثر عمقاً، وإحساس أكبر بالقيمة والثقة الداخلية. سوف تتعلم كيف تنشط حالات الهدوء والفرح والرحمة في الدماغ بدلاً من حالات القلق والحزن والغضب. هذا الكتاب الواقعي والواضح يزخر بالأدوات والمهارات العملية التي تستطيع استخدامها في الحياة اليومية للاستفادة من الإمكانات غير المستخدمة لدماغك وتجديدها مع مرور الوقت للمزيد من الرفاهية وراحة البال. إن كتاب دماغ بوذا لا يرينا طرقاً فعالة لتطوير سعادة حقيقية في حياتنا فحسب، بل يوضح كيف ولماذا تعمل هذه الطرق فيزيولوجياً أيضاً

دموع وقديسون

3.000  دك
يثبت سيوران في هذا الكتاب أنه يواصل مشروع نيتشه ومن قبله شوبنهاور لكن ليس بمنهج الكتابة نفسه ولا الطرح ذاتهُ، إذ لا يرى سيوران فرقا بين الفلسفة والشعر بل إنّه يعلي كثيرا من مقام هذا الأخير بما أنه فن سام بما يتوفر عليه من إمكانيات قادرة على شحن الروح بطاقات إيجابية من شأنها أن تحرر الكائن من سلبيته الذهنية وعاطفته الانفعالية شأنه في ذلك شأن الموسيقى والفن التشكيلي وهو ما جعله كثيرا ما يعود في هذا الكتاب لذكر شعراء أو موسيقيين أو رسامين تركوا   .بَصْمَاتِهم في التاريخ كتاب دموع وقديسون   الكاتب : إميل سيوران  

دميان

3.500  دك
كتب هيسه رواية دميان بنثر ملتهب وهو في أوج نضوجه، ومن الواضح أن هيسه قد أدرك أن عمله هذا إنما يتخذ سمة كونية، هذا ما يشهد عليه العنوان الفرعي للرواية والمبهم: ``حكاية شباب``، مبهم لأنه قد يشمل حكاية شباب بالمعنى الفردي، وكذلك حكاية جيل من الشباب، ولم يشأ هيسه أن تصدر الرواية حاملة إسمه، بل اختار لتوقيعها إسما مستعارا هو سنكلير المقتبس من عالم هولدرلن، ولم يضع توقيعه عليها إلا منذ طبعتها العاشرة.

تعتبر رواية دميان رواية لمست عصب المرحلة بدقة مثيرة، وصورت بحس معرفي صورة شبيبة بأكملها اعتقدت أنه قد نهض من بين صفوفها ذلك البطل الذي تجسدت فيه آمالها الأكثر عمقا.

دميان هيرمان هسه دار ممدوح عدوان

دمية كوكوشكا

4.500  دك
رواية يأخذك بواسطها الكاتب البرتغالي أفونسو كروش ، في مغامرة أشبه بمتاهة ، خطوطها متوازية مستقيمة لكنها تلتقي ، وقد ضرب فيها عنق الزمان بسهم الادب فاستحال الخيال واقعاً ،.. . هذه الرواية أسطورة أدبية بمعنى الكلمة التام ، موادها استعارات بعيدة ورموز اشتقها كروش من عناصر الكون الكبرى وصاغها في غابة سرد ، مسالكها مذهلة لبناء رؤية تفتح على صيغة وجود فذّة ،، لا تغمض فيها عينك لتنام بل لترى

دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ

4.000  دك

هبطت طائرة «السوبر فورترس »، بلونها الفضي الغامق، إحدى طائرات التشكيل 509 في أسطول الجوّ الأميركي العشرين، ولم تكن تحمل قنابل ولا وسائل دمار أخرى، بل أعين اثني عشر رجلاً، ومع ذلك فقد كانت هي المسؤولة عن مصرع أكثر من 100 ألف مدني. أقلعت، بعد ثلاثين دقيقة، من المدرّج نفسه طائرة تحمل الرقم 82 وعلى ذيلها حرف R داخل دائرة صغيرة، تحت قمرة الطيار، وفوق علامة مسجّلة، كُتب إينولا غاي الاسم الأول لوالدة الطيار، الكولونيل بول. و. تيبيت في سلاح الجوّ الأميركي. كانت طائرته هذه تحمل قنبلة هائلة. عندما حلّق تيبيت وطاقمه المكوّن من اثني عشر رجلاً، كان مزوّداً بأربعة أهداف محتملة. وتعليمات الجنرال توماس. ت. هاندي، محدّدة جداً: «.... إنّ إلقاء القنبلة الخاصة على هدف يتوقّف على جودة الأحوال الجويّة، ويجب رميها على أحد الأهداف التالية: «كوكوران نيجاتا، هيروشيما، ناغازاكي.. في السابعة واثنتين وأربعين دقيقة من صباح السادس من آب عام 1945 ، وبينما كان تيبيت يمضي بطائرته على علو 26 ألف قدمٍ فوق المحيط الهادئ، تلقّى رسالة مشفّرة من طائرة الاستطلاع التي سبقت طائرته بثلاثين دقيقة، مفادها أن أحد الأهداف تحجبه الغيوم، الثاني لا يكاد يُرى. لكن ثمة هدفاً واضحاً جداً. فاستدارت القاذفة إلى الهدف الأخير بعد تلقيها رسالة: «الغيوم تغطي ثلاثة أعشاره. أنصحك أن تطلق عليه أولاً .» بنزوة من الطبيعة اختيرت مدينة لقدرها. فكانت هيروشيما أوّل مدينة تُقصف. كنت في الثامنة من عمري عندما عاد أبي ذات يوم مشمس من شهر أيلول، وقال لي: «لقد أعلن هتلر الحرب ». أنا أعرف هتلر، رأيته في رينسجتر عندما دخل منتصراً إلى فيينا - بلدي الأصلي – لكن لا أعرف الحرب. فسألت والدي: « ما هي الحرب يا أبي؟ .» عرفت الحرب منذ ذلك اليوم الخريفي من عام 1939 ، بدءاً، كنت أرتجف خوفاً من مخزن الفحم، بينما الطائرات تقصف مدينتي وبيتي وعائلتي. بعدئذ، وحين ارتبطت حياتي كلّها بالحرب على نحو يتعذّر تفسيره، ما فَتِئْتُ أُرسَل من حرب إلى أخرى، على مدى ثلاثين عاماً. فأتيح لي رؤية رجال حمقى مثل هتلر، عن قرب. قد توجد حروب عادلة، غير أني لم أشهد واحدة لم تنته بآلام مهولة

دار المدى

دوناتيين

3.000  دك
في روايته “دوناتيين” يستعين رينيه بازان بالعنصر الأنثويّ لتبيان التّحولات الكبيرة الّتي تلبّست بالمجتمع الفرنسيّ ككلّ إثر التّغيرات المجتمعيّة النّاتجة عن توسّع وسواد الرّأسماليّة وتضخّم الهوّة بين الأرياف والمدن، وبالتالي تحضر تركيبة شخصيّة دوناتيين كنموذجٍ من الّذين انطلت عليهم هذه التأثيرات وعرفت العديد من التّقلّبات بانسلاخها عن عالمها الأصليّ ونزوحها نحو عالمٍ آخر مغايرٍ تمامًا. وهكذا فإنّنا أمام نصّ يعيد تأويل أسباب هذه التّحوّلات الطارئة وما أفرزته للمجتمع الّذي اتخذ تفكّكه منحى تصاعديًا ما زالت آثاره قائمةً حتّى يومنا هذا في المجتمع الفرنسيّ والأوروبيّ ككلّ. عدد الصفحات: ١٧٦