عرض 2257–2268 من أصل 3768 نتيجة
رسالة حب بخط مسماري
رسالة في التحلل
رسالة منطقية فلسفية
يمكن القول بصفة عامة ان أهمية رسالة فتجنشتين تتلخص في أنها قدمت لنا طريقة مثيرة وجديدة في كيفية تناول المشكلات القديمة للفلسفة. ويقول فتجنشتين إن نظرته لأعماله الفلسفية لا تعني إذا كانت النتائج التي وصل إليها صادقة أو غير صادقة، فالمهم أن منهجا جديدا قد وجد. وأصبح عمل التحليليين ليس هو تقرير أحكام من نوع معين أو عدة قضايا معينة. بل هو حل للمشكلات التي نتجت نتيجة سوء فهم منطق اللغة، وذلك بالتحليل المنطقي للغة. وقد كانت هذه الفكرة ذات أثر بالغ في فلسفة التحليل. فرق فتجنشتين بين ما اسماه "الأشياء" وما أسماه "الوقائع" فالواقعة الواحدة هي مجموعة أشياء ارتبط إحداها بسائرها، ومن الوقائع، لا من الأشياء البسيطة، يتكون للإنسان عالمه الذي يعيش فيه.
لودفيج فتجنشتين
دار آفاق
رسامون من العالم العربي
رسول السماوات السبع
رواية رسول السماوات السبع رواية واقعية تحكي عن الجماعات التي تعيش في قالب أيديولوجي مغلق يتخذ الأسلاف نموذجاً للحياة، ولكنه ضحية مفاهيم مغلوطة عن حقيقة الدين، حيث أن معايير هذه الجماعات ومقاييسها وطريقة حياتها والأسس والقناعات التي بنت عليها فهمها لدور الدين في بناء الحكم الصالح، يجعلها تعيش أزمة حقيقية فهي إلى الآن لم تثبت جدواها، ولم تبن مجتمعاً صالحاً، فهل يعود السبب إلى اختلاف البنية المجتمعية لكل مرحلة من مراحل تطور هذه المجتمعات، أم أنه عدم فهم النص المنزل، أي قراءة خاطئة لمنهج الدين في القول والعمل؟ عن هذه التساؤلات يجيب إبراهيم الكوني من خلال شخصيات روايته “الأبتر” الذي بترت أصابع يده على يد سجانه لا لشيء إلا لأنه طالب بتحرير يديه من الغل البليد. وفي هذا الإطار تعكس الرواية الحقيقة في واقعيتها والواقعية في سردها ووصفها لتفاصيل دقيقة لأبطال الرواية حال التمزق والألم لهؤلاء الضحايا الذين يقعون فريسة لأيديولوجيات لا تمس العصر بصلة.
مقتطفات من الرواية:
هنا عاد الرجل المجلل بالسواد للجدل:
– كيف السبيل للعثور على الأصلح للحكم في ظل غياب أسياد رفضوا يوما أن يحكموا، وحضور مماليك يفقدون عقولهم فيفسدون إذا حكموا؟
عاد «بسا» يستوضحه مليًّا قبل أن يجيب:
– أصدقكم القول: إذا لم تفلحوا في العثور على حكيم بينكم يكفيكم شرّ هذا القدر، فإنكم لن تضمنوا الوقوع في البلايا!
[….]
لحظتها تنازل المهاجر عن عرشه في الآفاق ليلقي إلى القوم بكلمته الأخيرة في البلاغ:
– الركن الثالث في ثالوث الإثفية التي على الرتيمة في السبابة أن تلهج به في أذن عابر السبيل إذا قبل الوصاية على الناس، هي..
سحب «بسّا» نفسًا عميقا كأنه تخلص من وزر ثقيل قبل أن يقول:
– أن يتذكر أنه إنسان فانٍ، وليس معبودا خالدًا!
رصاصة الدلبشاني
"هذه رواية «إيمان يحيى» الرابعة رصاصة الدلبشاني التي أصابت صدر سعد زغلول ولم تقتله، لكنها لم تخرج من جسده، بل لم تخرج النفس والروح دراما تتوزع أدوارها على شخوص عدة من العشاق والمتعصبين والضحايا والجناة.ومن جديد يدهشني «إيمان يحيى» بحفائره التي يستخرجها من عمق النسيان ويزيل عنها ترابها ويجلوها فتعود تنبض وتنبض معها منفعلين ما أغرب شبه اليوم بالبارحة لغة أنيقة، ومشاهد تثير الأسى والحنين، خاصة تلك التي اختص بها مدينة صبانا وزهرة عمرنا المنصورة التي كانت فأشجاني واستصفى الشجون". «د. محمد المخزنجي»