عرض 2689–2700 من أصل 3867 نتيجة
على خطى الرسول
على مرتفعات اليأس
على مقهى الوجودية
يقول لهم: "هيا.. لو كنتم فينومينولوجيين لاستطعتهم التكلم عن هذا الكوكتيل ولتفلسفتم عنه أيضًا" جملة بسيطة أسست لنشوء تيار فكري إذا ألهمت سارتر بدمج مصطلح الفينومينولوجيا مع عقليته الإنسانوية الفرنسية.. وستنتقل روح هذه الحركة إلى نوادي الجاز والمقاهي وتيار اليسار قبل أن تشق طريقها بين الكلمات كالوجودية.
الوجوديون، مجموعة فلاسفة وروائيون تحدوا المعتقدات التقليدية في زمنهم، وتركوا بصمتهم على ثقافة الشباب في الستينات، وعلى حركة الحقوق المدنية ومناهضة الاستعمار والحركة النسوية، وغيرها من الحركات والاتجاهات التحررية.
ثم بدا أن الوجودية انتهت. ولكننا نجد أنفسنا الآن، في القرن الحادي والعشرين، نواجه مرة أخرى أسئلة جوهرية تتعلق بالهوية والحرية، هذه المرة في عالم معقد فائق التقنية.
وربما يكون لدى الوجوديين ما يقولونه لنا أكثر من أى وقت مضى. هذا الكتاب سرد شخصي لهذه الحركة الجريئة، ولمفكريها الذين أبدعوها بعلاقاتهم العاطفية والجنسية، وتعاليمهم وتمرداتهم، وصداقاتهم مدى الحياة وخصامهم العنيف أحيانًا.
حكاية ملحمية للأفكار الكبيرة، أبطالها شخصيات شغوفة شغفًا أقوى من الحياة نفسها، على مقهى وجودي كبير حيث العقل الصاخب المُهتاج: سارتر، بوفوار، كامو، هيدجر، هوسرل، ياسبرز، ميرلوبونتي، وآخرون
على مقهى الوجودية
سارة بكويل
دار التنوير
على منهاج النبوة
على هذه الأرض مايستحق الحياة
عمارة السعادة
عمر مستأجر
عمل تحبه: مدرسة الحياة
ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات، وأنه أكثر من ضرورة، إلا "اختراعاً حديثاً". في زماننا هذا، لا تقف آمالنا عند حد تلقّي أجرٍ لقاء عملنا، بل ننتظر أيضاً أن نجد فيه معنى ورضاً وإشباعاً. هذا تطلّع كبير جداً، وهو يفسّر كثرة أعداد من يعيشون "أزمة هوية" في حياة العمل.إن كتاب "عملٌ تحبه" مصمّم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهماً أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنا.
بمزيج من العاطفة والروح العملية، يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبنا الحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلّع ورغبات... قبل أن يفوت الأوان.
مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية.
عمل تحبه
آلان دو بوتون
دار التنوير