فن الحب

3.000  دك
ستكون قراءة هذا الكتاب مخيّبة للآمال بالنسبة إلى أي شخص يتوقّع تقديم تعليمات سهلة في فنّ الحبّ. بل على النقيض تماماً، يريد هذا الكتاب أن يُظهر أن الحبّ ليس شعوراً يمكن لأي شخص أن ينغمس فيه بسهولة، بغضّ النظر عما وصل إليه من نضج. فهو يريد أن يُقنع القارئ بأن محاولاته كلها للشعور بالحبّ ستبوء بالفشل إذا لم يطوّر شخصيته الكليّة بشكل أكثر فاعلية من أجل تحقيق توجّه مثمر؛ إذ لا يمكن تحقيق الرضى في الحبّ الفردي دون وجود قدرة على حبّ الجار، ودون تواضع حقيقي وشجاعة وإخلاص وانضباط. ففي ثقافة تندر فيها هذه الصفات، يبقى بلوغ القدرة على الحبّ إنجازاً نادراً. كما يمكن لأي شخص أن يسأل نفسه عن عدد الأشخاص المحبّين حقاً ممن عرفهم.

فن السفر

4.000  دك
واحد من أعظم الأصوات في عالم الفلسفة الحديثة؛ مؤلف "دروس الحب" و "عزاءات الفلسفة" و "قلق السعي إلى المكانة" يقدم لنا دليل أسفار، إنما دليل مختلف: استكشاف لما يجعلنا نسافر، ولما نتعلمه في الطريق. قليلة هي النشاطات التي تعدنا بمسرات كثيرة تعادل ما تعدنا به الأسفار. الذهاب صوب مكان آخر، مكان بعيد فيه طقس وعادات ومشاهد أكثر جمالًا. لكن، ومع كثرة النصائح في شأن الأماكن التي نسافر إليها، فنحن نادرًا ما نسأل عن السبب الذي يجعلنا نذهب وكيف يمكن أن نصير أكثر رضى وإشباعًا عندما نسافر. في الكتاب، الان دو بوتون يستعين بكوكبة منتقاة من الكتاب والفنانين والمفكرين، من بينهم فلوبير، إدوارد هوبر، ووردزوورث، فان جوخ، ويقدم أفكارًا كبيرة القيمة. إنه ترياق مثالي لتلك النشرات التوجيهية التي تقول لنا ما ينبغي أن نفعله. يحاول الكتاب أن يقدّم لنا اقتراحات مفيدة حتى نكون أكثر سعادة في أسفارنا. عدد الصفحات :٢٤٠

فن السكينة : رحلة العودة إلى الذات

4.000  دك
يروي روجر هائشيسن أحداثا من ماضيه دفعته إلى شفير الانكسار النفسي والتداعي الروحي، فكانت نتسبب له نوبات هلع أعيت جسده وأودت به إلى المستشفى. ويضع تجربته في التغلب على مرضة والطرائق التي اعتمدها في استرداد عافيته بين يدي قرانه في فصول الكتاب الإحدى والثلاثين لتنير لهم شمعة في ظلام معاناتهم وتدلهم على درب الخلاص والسكينة من خلال التمرينات والابتهالات التي ختم بها كل فصل.

فن العصر الحديث

6.000  دك
الجماليات و فلسلفة الفنّ من القرن الثامن عشر إلى اليوم

فن الكسل

3.500  دك

لطالما احتاج الفنانون إلى شيءٍ من الكسل؛ يعود جزء من ذلك إلى حاجتهم إلى فهم التجارب التي اكتـسبوها حديثًا وتمثّلها، وإعطاء الفرصة للأفكار التي أفرزها اللاوعي لكي تنضج، بينما يعود جزء آخـر إلى تكريس الفنانين أنفسهم تكريسًا

لا واعيًا لفكرة أن يعودوا أطفالًا مرةً أخرى، أن يكونوا أصدقاءَ وأشقاءَ الأرض والنباتات والصخور والسُحب.

وسيّان إن كنتَ ترسم لوحاتٍ أو تصوغ قصائد، أو إن كنتَ تكتب الأدب أو تقرض الشعر ابتغاء المتعة الفنية وحدها، فلا بُدَّ من وجود فترات من الراحة التي لا غنى عنها لأيّ فنان.

من قلب فترات الحبسة (الإبداعية) تنشأ أوقات الخمول الاضطرارية، التي طالما قوبِلَت بالازدراء أو الشفقة من ذوي الروح “البانوسية”، من محدودي الأفق.

بل حتى الفنان نفسه دائمًا ما يُباغَتْ ويُخدع بأوقات الحُبسة هاته، ويسقط فريسة ضيق الصدر وتعذيب الذات، ويستمرّ به الحال هكذا حتى يتعلّم كيف يُذعـن لصوت قوانينه الفطرية الداخلية، وحتى تواسيه فكرة

أن الوفرة تشلُّ الإبداع مثلما يشلّه الإرهاق.

هيرمان هسه

منشورات حياة

فن اللامبالاة

4.000  دك
لا يتهرّب مانسون في كتاب فن اللامبالاة من الحقائق ولا يغلفها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية " فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب " التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا مانسون في كتاب اللامبالاة وفنها بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ التجربة هي الثروة الحقيقية. إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف هو صفعة منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة. عدد الصفحات : ٢٧٢

فن الوجود

3.000  دك

فن الوجود - إيريش فروم يعتقد فروم أن إحدى عقبات الوجود هي التفاهة ، وأسوأ التفاهات هي الحديث التافه ، لأنها برأيه تشكل الإنسان على نحو ضحل وضعيف ، يتعلق بظاهر الأمور فحسب ، وليس بأسبابها أو بما يتضمنه جوهرها . وهو يستشهد بمقولة بوذا: "لن أشارك في حديث عن الأشياء السخيفة؛ الأكل والشرب والملبس والسكن والعطور والأقارب والأجداد والقرى والمدن والنساء والرجال...". في المقابل ، فإن الكلام في المعرفة والتواضع والفضيلة والحكمة ، يساعد على الحياد وتصفية الذهن .. وتحمل الحياة القاسية .

إيريش فروم

دار الحوار