عرض السلة تم إضافة “مسرحية أريد هذا الرجل” إلى سلة مشترياتك.
عرض 3313–3324 من أصل 3768 نتيجة
مسرحية : أميرة الأندلس
2.000 دك
مسرحية أميرة الأندلس عبارة عن مسرحية نثرية وهي النثرية الوحيدة للكاتب أحمد شوقي، حيث تصور الاضطرابات التي تعرضت لها الأندلس في نهاية عصر ملوك الطوائف، وكفاح “بثينة” بنت المعتمد بن عباد من أجل نصرة أبيها ضد ملوك الأسبان، ويشاركها شجاع أديب شطرًا من كفاحها وتتزوجه بالنهاية، وهو “حسون بن أبي الحسن” الذي يعمل تاجراً بأشبيلية.
مسرحية : الست هدى
2.000 دك
تتناول هذه مسرحية الست هدى قصة سيدة تُدعى السيدة هدى التي أُعينت عليها نعمة الثراء، حيث كانت تملك ثلاثين فدانًا من الأراضي، وهذا الأمر دفع الرجال للتنافس على الزواج منها. وفي كل مرة تتزوج فيها واحدًا منهم، يموت قبلها بفترة قصيرة، وحتى واحدًا منهم عاش حتى موتها. ظن هذا الرجل بالفعل أنه سيحصل على ثروتها، لكنه اكتشف لاحقًا أنها قد وصفت جميع أموالها للأعمال الخيرية وبعض صديقاتها، ما أدى إلى جنونه. أراد الشاعر أحمد شوقي من خلال هذه المسرحية إظهار هذا الخلل الأخلاقي والانحراف الاجتماعي المتفشي في المجتمع المصري في ذلك الوقت
مسرحية : عنترة
2.000 دك
تعد «مسرحية عنترة» تحفة من التحف الأدبية والفنية التي كتبها أمير الشعراء أحمد شوقي حيث تعرّض فيها للمسرح الشعري والغنائي العربي في صورة بديعة.
ومزج شوقي في هذا العمل بين الأصالة والمعاصرة، حيث قدم العربية القديمة (الجاهلية) ممزوجة بالفن المسرحي الجديد الذي يضم تقنيات المسرح الأوروبي.
وتتألف المسرحية من مكونات أدبية عديدة تجمع بين المأساة، والغناء، والحب، وغيرها من المكونات التي جعلت المسرحية مثيرة.
وقد زج شوقي بنفسه في منافسة مع عنترة تلك الشخصية التاريخية المعروفة. التي جمعت بين الشعر والفروسية في جزيرة العرب قبل قدوم الإسلام، وذلك عندما اختار مؤلفنا أن يكتب المسرحية بالعربية الجاهلية في شكل شعري
مسرحية : قمبيز
2.000 دك
هذا الكتاب الماتع هو عبارة عن مسرحية شعرية لأمير الشعراء أحمد شوقي، تحمل عنوان «قمبيز»، وتجري حوادثها بين مصر وفارس في القرن السادس عشر قبل الميلاد، واشتملت على ثلاثة فصول، توزّعت فيها أحداث غزو الملك الفارسي «قمبيز» لبلاد. مصر انتقاما من الفرعون «أمازيس»، ذلك أن «قمبيز» طلب يد «نفريت» من والدها «أمازيس»، ولكن «نفريت» لم تُرد الزواج منه، وحين يصيبها الهم تأتي إليها نتيتاس ابنة آرياس الفرعون السابق لمصر الذي قتله «أمازيس»، وتقنعها بأن تحل مكانها فتزف إلى «قمبيز» بدلا منها.
مسرحية : مجنون ليلى
2.000 دك
مسرحية مكونة من خمسة فصول، وهي بدوية البيئة، تجري حوادثها في نجد والحجاز في صدر الدولة الأموية. نظّم فيها شوقي كل ما يُروى من أخبار عن قيس وحبه لابنة عمه ليلى حتى الجنون، وما خلف موت ليلى من أسف ورثاء متجاوزا الموضوع الخاص إلى كثير من الأخبـار والحوادث.
كل ذلك نظمه شوقي في شعر غنائي جميل، أقحم فيه كثيرا من الشعر القديم المنسوب لمجنون ليلى في كتاب الأغاني للأصفهاني. ويكون بذلك قد أحيا شوقي حادثة من تاريخ الحب عن العرب، وأظهرت العادات والتقاليد في ذلك المجتمع البدوي، وبما هيمن عليها خلال العصور من ذكر للمفاجآت والخوارق حتى تداخلا الجن والشياطين فكون لنا قطعة أدبية شعرية رائعة
مسرحية أريد هذا الرجل
2.000 دك
كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيًّا وحاضرًا، فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية.
ومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم بقاء تراثه المسرحي حيًّا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته، فقيل له إنها نفدت ولم يُعَدْ طبعها منذ سنين.
من هناك كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم، فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون. «محمد سلماوي»
مسرحية أهل الكهف
2.000 دك
«أهل الكهف» أول مسرحية «فنية» تستلهم القصص الديني في الدراما التمثيلية، عالج فيها توفيق الحكيم إشكالية الزمن ومعناه في علاقته بالبشر والحضارات، وطرح سؤاله الفلسفي الخالد: هل في مقدور الإنسان أن يقاوم الزمن بكل تداعياته وجموحه وهيمنته ومساره المقرَّر؟ وبها دخل الأدب الدرامي دائرة الوعي العام بوصفه فرعًا من فروع الأدب العربي.وفي هذا قال الأديب الكبير بهاء طاهر:« كانت «أهل الكهف» مدخل جيل بأكمله إلى الفن الدرامي. جيل عرف الدراما عن طريق القراءة قبل أن يعرفها على خشبة المسرح. ففي الأربعينيات وأوائل الخمسينيات لم يكن للحياة المسرحية وجود حقيقي . وكانت هذه القطع الأدبية الجميلة تلهب خيالنا باعتبارها نماذج سامية لفن مفقود»ويقول الحكيم عن مسرحيته:
«لقد قلت في هذه المسرحية إن أهل الكهف هؤلاء قديسون صحيح، ولكن يجب ألَّا يعيشوا معنا، يجب أن نضعهم في كهف محترم نقدسه ونحجّ إليه، ولكن لا يمكن أن نتركهم ليفسدوا الحاضر.
إنني أتصور أهل الكهف وقد تركتهم يعيشون في الحاضر بعد غيبة أكثر من ثلاثمئة سنة، سيحاول كلُّ منهم طبعًا أن يعود إلى حرفته القديمة، وأفكاره العتيقة».
مسرحية أوديب
3.000 دك
في «أوديب»، أولى مآسي فولتير، يستعيد الكاتب الأسطورة الإغريقية الخالدة ليحوّلها إلى مرآة لعصره. فبين قدرٍ أعمى وسلطة كهنوتية متعسّفة، يصوغ فولتير مأساةً إنسانية وسياسية تكشف صراع الحرية مع الجبر، والعقل مع الخرافة.
لقد كانت هذه المسرحية، منذ عرضها الأول عام ١٧١٨، بداية مجد فولتير الأدبي، وباكورة صوته التنويري الذي هزّ أركان أوروبا
مسرحية أوديب
فولاير
منشورات رؤى
ضمن سلسلة مختارات رؤى .