عرض السلة تم إضافة “مسرحية الحمير” إلى سلة مشترياتك.
عرض 3325–3336 من أصل 3768 نتيجة
مسرحية الحسين يعود
2.000 دك
تعد معركة كربلاء من أكثر المعارك جدلا في التاريخ الاسلامي, فقد كان لنتائج و تفاصيل هذه المعركة اثار سياسية و نفسيه و عقائدية, لا تزال موضع جدا و خلاف الي يومنا هذا.
كانت المعركة بين الحسين بن علي, ومعه أهل بيته وأصحابه, وجيش يزيد بن معاوية, وتعد هذه المعركة أبرز حادثة من بين سلسلة من الوقائع التي كان لها دور محوري في صياغة طبيعة العلاقة بين الفرق و الطوائف الاسلامية عبر التاريخ, وأصبحت معركة كربلاء وتفاصيلها الدقيقة, ويوم 10 محرم أو يوم عاشوراء, يوم وقوع المعركة, رمزا "لثورة المظلوم علي الظالم, ويوم انتصار الدم علي السيف".
بلغة شعرية شاعرية, قوية حادة يروي لنا جبار ياسين وقائع المعركة, علي ألسنه أبطال المسرحية نسمع ونري الساعات الأخيرة, حيث التصميم علي الخوض في المعركة حتي النفس الأخير, غير عابئين بما سيحدث, ربما لأنهم عرفوا بأنهم, و ان انهزموا في تلك المعركة, لكنهم قد انتصروا علي أعدائهم انتصارا مدويا سيسطره التاريخ دوما. وبأن ذلك اليوم كان فاصلا بين الظلمة, وبين النور.
مسرحية الحمير
2.000 دك
كعادته في روائعه المسرحية، يوظف الحكيم «الرمز» بصورة فنية بديعة، يقول وكأنه لم يقل شيئا على الإطلاق
وعلى طريقة المثل الشعبي اللماح «الحدق يفهم»، يمرر الحكيم رسائله الإنسانية وتأملاته في النظم الاجتماعية والسياسية بصورة بارعة، ذكية، تثير الخيال وتمتع الوجدان وتطرب النفس.
عبر هذه النصوص المدهشة يقول الحكيم إن جوهر شعبنا على الدوام سليم لم يمس، وأن معدنه نفيس ، والجوهر الخالد والمعدن النفيس ضد الزيف، وكما أنه لا يمكن الدفاع عن الصحة بالتستر على المرض، كذلك يجب الدفاع عن سلامة المستقبل بالكشف عن كل ما قبله.
ولا قيمة لحياة بغير وعي، هذا هو الدرس الأهم لهذه النصوص التي تستحق قراءة واعية من خلال هذه الطبعة الجديدة من «الحمير»
مسرحية الصفقة
2.000 دك
كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيًّا وحاضرًا، فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية. ومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم بقاء تراثه المسرحي حيًّا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته، فقيل له إنها نفدت ولم يُعَدْ طبعها منذ سنين. من هناك كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم، فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون. محمد سلماوي
عدد الصفحات : ١٢٥
مسرحية الورطة
2.000 دك
كنا نتحدث عن وضع المسارح في مصر حين قال لي الأستاذ توفيق الحكيم إنه يتصور أن يخصص المسرح القومي بتقديم تراث المسرح المصري على مدار العام حتى يظل هذا التراث حيًّا وحاضرًا، فكما تحافظ المتاحف على الآثار التاريخية يجب أن يحافظ المسرح القومي على الآثار المسرحية. ومضت السنون ورحل توفيق الحكيم، وصارت المشكلة ليست فقط في عدم بقاء تراثه المسرحي حيًّا على خشبة المسرح وإنما في عدم توفره حتى كنص مطبوع، وقد شكا لي وزير ثقافة عربي سابق من أنه بحث في المكتبات أثناء زيارته للقاهرة عن عدد من مسرحيات الحكيم ليكمل بها مجموعته، فقيل له إنها نفدت ولم يُعَدْ طبعها منذ سنين. من هناك كانت سعادتي لمشروع دار الشروق بإعادة نشر الأعمال الكاملة لأبي المسرح العربي توفيق الحكيم، فالأمم لا تنمو ولا تزدهر إلا بمقدار ما يكون تراثها ماثلا في حاضرها وإلا انفرط عقدها وفقدت ماضيها ومستقبلها معا، في التاريخ وفي السياسة كما في الآداب وفي الفنون. «محمد سلماوي»
عدد الصفحات : ١٥١
مسرحية براكسا أو مشكلة الحكم
2.000 دك
براكسا، أو مشكلة الحكم هي مسرحية للكاتب المصري توفيق الحكيم، صدرت في طبعتها الأولى سنة 1939، والطبعة الثانية سنة 1960. وهي واحدة من ثلاث مسرحيات للحكيم استوحيت أحداثها من التراث الإغريقي الأسطوري، وهي «براكسا» و«بيجماليون» و«الملك أوديب»، وبثّ الحكيم في هذه المسرحيات أفكاره ورؤيته الخاصة في إطار أحداث المسرحية.
في بداية النص تقود «براكسا» (في النص الإغريقي «براكساغورا» Praxagora) انقلابًا نسائيًا على حكم الرجال في أثينا، حيث تباغت النساء أزواجهن بسرقة ملابسهم لإجبارهم على المكوث في البيت، ثم يتوجهن إلى مجلس الحكماء متنكرات في هيئة الرجال ليعلنّ أن النساء هن الأصلح للحكم.
وما إن تصل براكسا إلى الحكم حتى تبدأ عيوب التجربة الجديدة في التكشف، فطوائف الشعب المختلفة يتصارعون من أجل مصالحهم مستخدمين سلاح التظاهر السلمي، وما يزيد من ضغوط الصراع ضدها تحول التعددية السياسية إلى صراعات بين حزب براكسا وأنصارها وأحزاب تضم «الآلاف الساخطين» ممن حرموا من مزايا المنعمين في نفوذ الملكة الجديدة، ويتصاعد الصراع الحزبي إلى الدرجة التي تنذر بانفلات الخيوط من يدها وسقوط النظام.
في الفصل الثانى يظهر الفيلسوف ابقراط، كما يظهر قائد الجيش هيرونيموس، الذي يكره سفسطة ابقراط، ويميل إلى حسم الأمور بالقوة، ولا تقدر براكسا على إخفاء إعجابها بالقائد الشجاع، بل وتندفع معه في علاقة من وراء زوجها «بلبروس» (Blepyrus) ـ الذي يظهر بصورة بالغة الحمق ـ وهي العلاقة التي تقود براكسا في النهاية للاستسلام لهيرونيموس مع اقتراب التظاهرات المطالبة بإسقاط حكمها، حيث يفاجئها بأمرها بأن تلزم حجرتها مثل باقي النساء، ليقود هو البلاد بحكم شمولي وينقذ البلد من الفوضى.
يقيد هيرونيموس حرية التعبير، ويسجن أبقراط، ولكنه من جهة أخرى يعبئ موارد الدولة من أجل حرب على مقدونيا تشعر أهل أثينا بالفخر القومي. ولكن عهد هيرونيموس ينتهي بهزيمته أمام مقدونيا، مما يدفعه إلى أخذ قرار بالانتحار، ولكن براكسا تمنعه من ذلك، ويقترح عليهما أبقراط حاكما جديدًا.
لم يكن هذا الحاكم الجديد إلا بلبروس، زوج براكسا، وسبب اختياره أنه «مغفل»، كل المطلوب منه أن يبتسم، بينما يقوم ثلاثتهم ـ الحكيم أبقراط والقائد هيرونيموس وبراكسا ـ بإدارة البلاد من خلف الستار، مراهنين على أن الشعب سيرضى به ملكا لأنه «رجل جديد يمثل صفحة جديدة».
ولكن بلبروس يدير دفة الأمور بما لا يتوقعه أحد، حيث يزج بالأبطال الثلاثة في السجن في الفصل قبل الأخير، ويحيط الحاكم المغفل نفسه بمجموعة من الفاسدين الأغبياء، لأن «الاحمق لا يحلو له ان يعيش إلا مع الحمقى»، كما تقول براكسا.
ويقاد الأبطال الثلاثة في آخر مشاهد المسرحية إلى المحاكمة، وإمعانًا في زيادة مأساوية المشهد، يجعل توفيق الحكيم المحاكمة تدور حول اتهام تافه هو علاقة هيرونيموس وبراكسا.
يحاصر أتباع بلبروس هيرونيموس بالاتهامات، ويوغرون صدر الشعب ضده وضد عهده، وهو يهتف في الناس «إنهم يشغلونكم بقضية صغيرة تافهة.. آن الأوان أن تلتفتوا إلى الأيدي التي تعبث بجيوبكم في الظلام»، وعندما نجح هيرونيموس في جعل المحاكمة محاكمة سياسية، واجهه مساعد بلبروس بأن ميزة عهد مليكه أنه يتمتع فيه الشعب بالاستقرار «لم ندفع به إلى الحروب» فرد هيرونيموس «ودفعتم به إلى الانحلال»، «تركنا له حرياته» «وأخذتم منه نقوده»، «إن الشعب لم يرفع صوته بالشكوى من حكمنا»، «لأنه غارق في النوم.. سائر في طريق الموت».
وبعد مجادلة طويلة، ينجح الابطال الثلاثة في إفاقة الرأى العام، ويدعو أبقراط الشعب إلى التوقف عن رهانه على الزعماء من التيارات المختلفة: «احكم نفسك بنفسك أيها الشعب، لمصلحة نفسك.. فما دام الحكم قد استطاع أن يقع في أيدي الحمقى من امثال بلبروس فما يضيركم ان يكون في أيديكم أيضا»
عدد الصفحات : ١٢٦
مسرحية حاملات القرابين
2.500 دك
روائع الدراما العالمية
في عام 458 ق.م أي قبل وفاته بعامين عرض أيسخيليوس "الثلاثية اأوريستية" التي يدور موضوعها الرئيسي حول توارث اللعنة من تانتالوس إلى بلوبس إلى أتريوس، ثم استكمال الحلقة الجهنمية، حلقة الجريمة والعقاب، على يد باقي أفراد العائلة (أجاممنون، وكليتمنسترا، وأوريستيس) حتى تصفح ربات الانتقام عن أوريستيس ابن أجاممنون، الذي تلوثت يداه بدم أمه انتقاماً لأبيه وبذلك ترفع اللعنة عن آل ذلك البيت.
يتناول الجزء الثاني من الثلاثية والذي يحمل عنوان "حاملات القرابين" عودة أوريستيس إلى وطنه والانتقام لأبيه بقتل أمه وعشيقها أيجستوس.
تنقسم هذه المسرحية إلى جزأين: الجزء الأول لا يكاد يتعدى كونه مرثية أو بكائية على قبر أجاممنون يشارك فيها أوريستيس شقيقته إليكترا.
أما الجزء الثاني من المسرحية فبشهادة معظم النقاد، يظهر براعة أيسخولوس في استخدام الحيل الدرامية وفي رسم الشخصيات وتصاعد الأحداث على نحو فريد. وتدور أحداثه بعد مضي سنوات عديدة على ما عرضه الجزء الأول من أحداث انتهت بمقتل أجاممنون وأسيرته الأميرة الطروادية كاسندرا
مسرحية سميرة وحمدي
2.000 دك
كتاب سميرة وحمدي هو كتاب من أشهر كتب الأديب والكاتب الروائي والمسرحي توفيق الحكيم. وقد ذاع صيط هذا الكتاب وانتشر انتشارًا كبيرًا في الأوساط الثقافية، وحققت مبيعات كبيرة في سوق الكتاب العربي.
وكان هذا الكتاب أحد أكبر أسباب شهرة الأديب الروائي والمسرحي توفيق الحكيم. وقد صدر عن الكاتب مجموعة ضخمة من الروايات والمسرحيات حتى بلغ عدد مسرحياته خمسين مسرحية، حتى لُقب بمؤسس الدراما العربية الحديثة.
وتتميز أعمال الأديب توفيق الحكيم بالبساطة اللغوية، فيستطيع العامي قراءة أعماله بسهولة ويسر. كما تتميز أعماله، والمسرحية منها على وجه التحديد، بالعمق الدلالي وما وراء المعاني.
ويضم كتاب سميرة وحمدي واحدة من أشهر مسرحيات الحكيم. وقد نُشرت هذه المسرحية أول مرة عام 1963م تحت عنوان “الطعام لكل فم”، ثم صدرت مرة أخرى باسمها الحالي. وقد اختار الحكيم اسم بطلي المسرحية لعنوان الكتاب وقد أعادت دار الشروق نشر هذه المسرحية ضمن خطوة لإعادة نشر الأعمال الكاملة لتوفيق الحكيم.
عدد الصفحات : ١٤١