عرض 3361–3372 من أصل 3768 نتيجة

مع القرآن

4.000  دك
إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ يا رب الأمنيات والدعوات المرسلة ردها لنا غيثا مفرحا، اللهم دعوات قلبي اللهم إجابتك. ٥٠ كرت

مع المتنبي

4.000  دك
ألفُ عامٍ فصلت بين «المتنبي» و«طه حسين»، لكنها لم تحُلْ دون أن يكون كلٌّ من الأديبين العظيمين في معيَّة الآخر، ويكون هذا الكتاب مع كلِّ من أراد أن ينهل من مَعِين ما أغدقته تلك المعيَّة على الأدب العربي ومتذوِّقيه. وقد بدأ عميد الأدب العربي رحلته مع المتنبي متململًا غيرَ راغبٍ في دراسته، لكنه لم يكدْ يتجاذب أطراف الحديث معه وعنه، حتى وجد نفسه مدفوعًا بشدة إلى سبر أغوار تلك الشخصية الشعرية الفريدة وتحليلها، معتمدًا في ذلك على المنهج التاريخيِّ في النقد؛ حيث يفسِّر شعر المتنبي تفسيرًا يعتمد على تتبُّع أطوار حياته، والمناخات التي أورق فيها إبداعه، ما يجعل هذه الدراسة التي استخدم فيها العميد منهجه التشكيكيَّ المعهود، بمثابة سيرةٍ ذاتيَّةٍ شعريَّةٍ قيِّمة للرجل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس. عدد الصفحات : ٣٨٤

معاداة الصورة في المنظورين الغربي والشرقي

4.000  دك
تعتبر الصورة فتنة العين منذ القديم فهي التعبيرة الثقافية الأولى التي استخدمها الإنسان الأول في محاورته مع وجوده. فكانت مرآة معاشه اليومي وشاهدةً على طقوسه. ومامن أحد ينكر اليوم دور الصورة في شتى مجالات الحياة فلا يمكن الاستغناء عنها أو التغافل عما تبشر به في عصرنا البصري. إلا أن تاريخ الصورة هو تاريخ التداخل بين المنع والإباحة، بين المناصرة والمعاداة رغم تنوع الثقافات. فهل ينجو الحديث من تبعات هذا التاريخ؟

معالم الحداثة

5.500  دك
يضم هذا الكتاب نصوصاً لبعض من أبرز المفكرين والكتاب والنقاد والفنانين الغربيين الذين أسهموا في تأسيس وصياغة الحداثة الغربية على مدى الثلاث مائة عام الممتدة من منتصف القرن السابع عشر حتى منتصف القرن العشرين. هي نصوص تبلغ الستين نصاً وتمتد على مساحة معرفية تغطي حقولاً من الفلسفة إلى الفنون التشكيلية والموسيقية، ومن الأدب إلى علوم الاجتماع والنفس والتاريخ والسياسة وغيرها، لترسم ما يصفه الكتاب بمعالم الحداثة الغربية، وذلك في مسعى لتعريف القارئ العربي بتلك المعالم وبالنصوص ومؤلفيها ابتداءً بعصر ديكارت وسبينوزا، إلى عصر كارل بوبر وبيكاسو وغيرهم من مفكري الحداثة وكتّابها وفنانيها. الوجودية والواقعية والماركسية والرمزية والرومانسية والتكعيبية وغيرها ممثلة هنا في منتخب يجمع من خلال الترجمة بعضاً من أبرز ممثليها ليكون مرجعاً لمن يود التعرف على معالم الحداثة الغربية بتنوعها وضخامتها وعمق تأثيرها ليس على الغرب وحده وإنما على العالم. إنه كتاب يسعى لتمكين القارئ من الوقوف على النصوص نفسها والتعرف عليها ضمن سياقاتها الأوسع ومن خلال صلتها بعضها ببعض وذلك في مقدمات تعرّف بها وبالحداثة. وقد زوُّدت النصوص، فضلاً عن ذلك، بهوامش توضيحية توفر على القارئ الجهد في التعرف على بعض ما يرد في النصوص من إشارات.

معبد الفجر

5.000  دك

«معبد الفجر» هي الرواية الثالثة من رائعة ميشيما النادرة المثال، في الأدب العالميّ كلِّه، رباعيَّة «بحر الخصوبة». وكما في «ثلج الربيع» و«الجياد الهاربة»، نجد أنَّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل نفسَه، ولكنْ بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ «هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل أبطالَ الرباعيَّة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين: ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة. إنَّ ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطةُ الوصول إلى كلِّ ما تعلَّمه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى عمل شيءٍ واحد: «الانتحار» ـــ وهو ما حدث بالفعل.

 

يوكيو ميشيما

دار الآداب

معجم آلهة العرب قبل الإسلام

4.250  دك
للمرّة الأولى، يصدر معجم يرتّب معبودات وآلهة العرب القدماء على حروف الهجاء. وتأتي أهمّية هذا المعجم من كون الحياة الدينية للإنسان لم تعرف تنوّعاً وتعدّداً كما هي عليه الحال في «جزيرة العرب». وكان لهذه البقعة الجغرافية من العالم تجارياً وسياسياً ما مكّنها من أن تصهر معتقدات الشعوب والحضارات التي زارتها تجارة أو غزواً منذ مراحل مبكرة من التاريخ البشري.   في دين العرب القدماء نجد آلهة كوكبية ونجد آلهة الخصب وآلهة الموت ... ويأتي هذا التنوّع كصيرورة طبيعية لتطوّر الفكر الديني العربي الذي شكّل الإسلام آخر حلقاته، وامتدّ من جزيرة العرب إلى العالم بأسره.   في هذا المعجم استطاع المؤلّف أن يجمع أسماء مئات الأصنام والمعبودات، منها ما هو متداول بحكم تركيز الباحثين عليه، لكن كثيراً منها ظلّ مجهولاً.   جورج كدر كاتب وباحث وإعلامي سوري، من مواليد حمص 1978. خريج جامعة دمشق، كلية الصحافة. صدر له دراسات ومقالات في العديد من وسائل الإعلام العربية منها: مركز الجزيرة للدراسات، مجلة فكر، مجلّة الآداب. عدد الصفحات : ٢٨٨