عرض 3385–3396 من أصل 3786 نتيجة
معالم الحداثة
معبد الفجر
«معبد الفجر» هي الرواية الثالثة من رائعة ميشيما النادرة المثال، في الأدب العالميّ كلِّه، رباعيَّة «بحر الخصوبة». وكما في «ثلج الربيع» و«الجياد الهاربة»، نجد أنَّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل نفسَه، ولكنْ بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ «هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل أبطالَ الرباعيَّة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين: ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة. إنَّ ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطةُ الوصول إلى كلِّ ما تعلَّمه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى عمل شيءٍ واحد: «الانتحار» ـــ وهو ما حدث بالفعل.
يوكيو ميشيما
دار الآداب
معجم آلهة العرب قبل الإسلام
معرض الجثث
بيد قوية وجريئة تقدم هنا للقارئ العربي كتاباً نزعم بأنه سيحفر عميقاً في وجدانه. إنه من تلك الكتب التي قد تغير حياتنا، فمؤلفها هو واحد من الشخصيات المتخيلة في القصص، لأنه لا يمكن إلا أن يكون كذلك، ومع أنه (المؤلف) يقسم لنا مراراً أن ما حدث كان حقيقاً ولكن يستحيل علينا التصديق. كيف يمكنّا أن نصدق هذا القدر المهول من الوحشية والقسوة؛ انتبهوا فهنا لا نتكلم عن الجلد والضرب وتكسير العظام والتعذيب بالتنقيط أو فلت الكلاب على الأسرى، ولا سجن أبو غريب ولا سجون صدام حسين أو الأسد أو كيم جونغ أون، وربما حتى لا مستعمرة عقوبات كافكا، هنا نتكلم عن وجود آخر للقسوة والوحشية، عن مستوى قياسي يتمكن الإنسان من الوصول إليه بعد كل هذا الوجود الذي كنا نصدق فيه أن الإنسان في طريقه إلى الخير. هذا الكتاب وهذه القصص وثيقة أكيدة على أنا في طريقنا للحضيض، لانعدام كامل للخير. أتذكر عنوان كتاب الأستاذ عامر بدر حسون (كتاب القسوة. محاولة لإفساد ما تبقى من حياتكم) لأجدني بعد 15 عاما أمام كتاب حسن بلاسم هذا الذي لا يحاول وحسب، وإنما يفسد ما تبقى من حياتي. ومع أني الناشر لكني أنصحكم بأن لا تشتروا هذا الكتاب. وإذا لم تسمعوا نصيحتي فكونوا حذرين في قراءته خشية أن يفسد ما تبقى من حياتكم. عدد الصفحات : ٢٤٠
معركة الحياة : رحلة البحث عن الذات
معركة الحياة- رحلة البحث عن الذات
أيها القارئ الكريم، في هذا الكتاب معانٍ استعذبتها مما قرأت وسمعت، فجمعتها وعنونتها، ثم ترجمت في الهامش لأصحابها؛ واللهَ أرجو أن تكون منارة استهداء لك حين يبدو الطريق أمامك طويلاً وَعِراً.
ثم اعلم-وفقك الله- أن ما بين يديك ما هو إلا نصوصٌ أدبيةٌ، سطرها أدباء ومفكرون عركتهم تجارب الحياة، فكانت كلماتهم مزيجاً من التجربة والحكمة، فتجاوز أثرها حدود المكان والزمان، لتبقى محفورة في الوجدان.
ثُمًّ إنّي لم أبوّب موضوعات الكتاب أو أرتبها وفق نسق معين مخافة السآمة والملل و”لأن القلوب ترتاح إلى الفنون المختلفة، وتسأم من الفن الواحد” كما بيّن ذلك العلامة الماوردي في كتابه الماتع “أدب الدنيا والدين”؛ذلك تركتها كما قُدِّرَ لها أن تكون.
دار نينوى
سامي حسن عرار