عرض 3385–3396 من أصل 3786 نتيجة

معالم الحداثة

5.500  دك
يضم هذا الكتاب نصوصاً لبعض من أبرز المفكرين والكتاب والنقاد والفنانين الغربيين الذين أسهموا في تأسيس وصياغة الحداثة الغربية على مدى الثلاث مائة عام الممتدة من منتصف القرن السابع عشر حتى منتصف القرن العشرين. هي نصوص تبلغ الستين نصاً وتمتد على مساحة معرفية تغطي حقولاً من الفلسفة إلى الفنون التشكيلية والموسيقية، ومن الأدب إلى علوم الاجتماع والنفس والتاريخ والسياسة وغيرها، لترسم ما يصفه الكتاب بمعالم الحداثة الغربية، وذلك في مسعى لتعريف القارئ العربي بتلك المعالم وبالنصوص ومؤلفيها ابتداءً بعصر ديكارت وسبينوزا، إلى عصر كارل بوبر وبيكاسو وغيرهم من مفكري الحداثة وكتّابها وفنانيها. الوجودية والواقعية والماركسية والرمزية والرومانسية والتكعيبية وغيرها ممثلة هنا في منتخب يجمع من خلال الترجمة بعضاً من أبرز ممثليها ليكون مرجعاً لمن يود التعرف على معالم الحداثة الغربية بتنوعها وضخامتها وعمق تأثيرها ليس على الغرب وحده وإنما على العالم. إنه كتاب يسعى لتمكين القارئ من الوقوف على النصوص نفسها والتعرف عليها ضمن سياقاتها الأوسع ومن خلال صلتها بعضها ببعض وذلك في مقدمات تعرّف بها وبالحداثة. وقد زوُّدت النصوص، فضلاً عن ذلك، بهوامش توضيحية توفر على القارئ الجهد في التعرف على بعض ما يرد في النصوص من إشارات.

معبد الفجر

5.000  دك

«معبد الفجر» هي الرواية الثالثة من رائعة ميشيما النادرة المثال، في الأدب العالميّ كلِّه، رباعيَّة «بحر الخصوبة». وكما في «ثلج الربيع» و«الجياد الهاربة»، نجد أنَّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل نفسَه، ولكنْ بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ «هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل أبطالَ الرباعيَّة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين: ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة. إنَّ ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطةُ الوصول إلى كلِّ ما تعلَّمه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى عمل شيءٍ واحد: «الانتحار» ـــ وهو ما حدث بالفعل.

 

يوكيو ميشيما

دار الآداب

معجم آلهة العرب قبل الإسلام

4.250  دك
للمرّة الأولى، يصدر معجم يرتّب معبودات وآلهة العرب القدماء على حروف الهجاء. وتأتي أهمّية هذا المعجم من كون الحياة الدينية للإنسان لم تعرف تنوّعاً وتعدّداً كما هي عليه الحال في «جزيرة العرب». وكان لهذه البقعة الجغرافية من العالم تجارياً وسياسياً ما مكّنها من أن تصهر معتقدات الشعوب والحضارات التي زارتها تجارة أو غزواً منذ مراحل مبكرة من التاريخ البشري.   في دين العرب القدماء نجد آلهة كوكبية ونجد آلهة الخصب وآلهة الموت ... ويأتي هذا التنوّع كصيرورة طبيعية لتطوّر الفكر الديني العربي الذي شكّل الإسلام آخر حلقاته، وامتدّ من جزيرة العرب إلى العالم بأسره.   في هذا المعجم استطاع المؤلّف أن يجمع أسماء مئات الأصنام والمعبودات، منها ما هو متداول بحكم تركيز الباحثين عليه، لكن كثيراً منها ظلّ مجهولاً.   جورج كدر كاتب وباحث وإعلامي سوري، من مواليد حمص 1978. خريج جامعة دمشق، كلية الصحافة. صدر له دراسات ومقالات في العديد من وسائل الإعلام العربية منها: مركز الجزيرة للدراسات، مجلة فكر، مجلّة الآداب. عدد الصفحات : ٢٨٨

معرض الجثث

3.750  دك
بيد قوية وجريئة تقدم هنا للقارئ العربي كتاباً نزعم بأنه سيحفر عميقاً في وجدانه. إنه من تلك الكتب التي قد تغير حياتنا، فمؤلفها هو واحد من الشخصيات المتخيلة في القصص، لأنه لا يمكن إلا أن يكون كذلك، ومع أنه (المؤلف) يقسم لنا مراراً أن ما حدث كان حقيقاً ولكن يستحيل علينا التصديق. كيف يمكنّا أن نصدق هذا القدر المهول من الوحشية والقسوة؛ انتبهوا فهنا لا نتكلم عن الجلد والضرب وتكسير العظام والتعذيب بالتنقيط أو فلت الكلاب على الأسرى، ولا سجن أبو غريب ولا سجون صدام حسين أو الأسد أو كيم جونغ أون، وربما حتى لا مستعمرة عقوبات كافكا، هنا نتكلم عن وجود آخر للقسوة والوحشية، عن مستوى قياسي يتمكن الإنسان من الوصول إليه بعد كل هذا الوجود الذي كنا نصدق فيه أن الإنسان في طريقه إلى الخير. هذا الكتاب وهذه القصص وثيقة أكيدة على أنا في طريقنا للحضيض، لانعدام كامل للخير. أتذكر عنوان كتاب الأستاذ عامر بدر حسون (كتاب القسوة. محاولة لإفساد ما تبقى من حياتكم) لأجدني بعد 15 عاما أمام كتاب حسن بلاسم هذا الذي لا يحاول وحسب، وإنما يفسد ما تبقى من حياتي. ومع أني الناشر لكني أنصحكم بأن لا تشتروا هذا الكتاب. وإذا لم تسمعوا نصيحتي فكونوا حذرين في قراءته خشية أن يفسد ما تبقى من حياتكم. عدد الصفحات : ٢٤٠

معركة الحياة : رحلة البحث عن الذات

3.500  دك

معركة الحياة- رحلة البحث عن الذات

أيها القارئ الكريم، في هذا الكتاب معانٍ استعذبتها مما قرأت وسمعت، فجمعتها وعنونتها، ثم ترجمت في الهامش لأصحابها؛ واللهَ أرجو أن تكون منارة استهداء لك حين يبدو الطريق أمامك طويلاً وَعِراً.

 

ثم اعلم-وفقك الله- أن ما بين يديك ما هو إلا نصوصٌ أدبيةٌ، سطرها أدباء ومفكرون عركتهم تجارب الحياة، فكانت كلماتهم مزيجاً من التجربة والحكمة، فتجاوز أثرها حدود المكان والزمان، لتبقى محفورة في الوجدان.

 

ثُمًّ إنّي لم أبوّب موضوعات الكتاب أو أرتبها وفق نسق معين مخافة السآمة والملل و”لأن القلوب ترتاح إلى الفنون المختلفة، وتسأم من الفن الواحد” كما بيّن ذلك العلامة الماوردي في كتابه الماتع “أدب الدنيا والدين”؛ذلك تركتها كما قُدِّرَ لها أن تكون.

 

دار نينوى

سامي حسن عرار