عرض 3625–3636 من أصل 3774 نتيجة

نقيض المسيح

2.750  دك
هذا الكتاب لقلة من الناس فقط، وربما لم يولد أحد من هؤلاء القلة بعد. قد يكونوا أيضاً من أولئك الذين استطاعوا أن يفهموا زرادشتي؛ وكيف لي أن أخلط بيني وبين أولئك الذين تُهيأ لهم منذ الآن آذان صاغية؟ بعد غد فقط هو زمني. فمن الناس من لا يولد إلا بعد الممات.   كتاب يعتبر الجزء الأول من مؤلف “قلب كل القيم” لفريدريش نيتشه.   في كتابه هذا يعتبر نيتشه أن المصلوب ليس يسوع الناصري، بل المسيح الذي هو ضيعة بولس “والمسيحيين الأوائل، ثم الكنيسة في ما بعد. “لقد غدا نيتشه ومنذ سنة 1883 بالتحديد يضع تفرقة صارمة بين شخصية يسوع التاريخية وشخصية المسيح الاسطورية”. ففي هذا العمل يتوجه نيتشه إلى المسيحية وإلى مؤسسها الرئيسي بولس أكثر مما يتوجه بنقد ليسوع الناصري الذي اعتبره شاب نقي باطني، روحاني لا علاقة له بما يدور من حوله سوى ما يبديه من نفور من ذلك المحيط ونمط عيشه وتفكيره ومعتقداته. فهو لم يدعو إلى تأسيس كنيسة، وأن سيرته كلها كانت مجموعة من المواعظ الروحانية. وليس صاحب معتقد للآخرين، ولا هو بمخلص للآخرين -بحسب الكتاب- ولا يعد بملكوت الرب، هكذا يؤكد نيتشه في الفقرة (32) من هذا الكتاب حين يقول: “بل هو المعتقد؛ معتقده الخاص، وهو نفسه الخلاص –خلاص نفسه، وهو نفسه مملكة الله الخاصة به”.   ما يريد أن يقوله فيلسوفنا نيتشه وبصريح العبارة (… بأن بولس هو نقيض الانجيل، ونقيض “رسالة البشري” التي كان يكرز بها يسوع الناصري “أنا هو” “الأنتيكريست”، يعلن نيتشه. ديونيزوس، زرادشت، نيتشه: ثلاثة أسماء لمسمى واحد هو “الضد” والنقيض والمشروع الفلسفي البديل للمسيحية”. كتاب هام، قائم على النقيض وقلب كل القيم، فنيتشه، وهو ينقض المسيحية ويناقض المسيح، ويطرح نفسه ضداً ونقيضاً، يستمد من ذلك مشروعية انتزاع الحق الذي كان حكراً على المسيحية والكنيسة، ألا وهو حق اللعن.       كتاب نقيض المسيح   الكاتب فريدريش نيتشه   ترجمة علي مصباح

نهاية الإقدام في علم الكلام

5.000  دك
نهاية الإقدام في علم الكلام هو كتاب في علم الكلام من تأليف الإمام أبي الفتح الشهرستاني جمع فيه جميع مسائل الكلام، وجعلها في عشرين قاعدة ناقش خلالها الآراء الكلامية والفلسفية في القضايا العقدية.   عدد الصفحات : ٤٠٨

نهج الحكمة : مختارات من حكم الإمام علي ومواعظه

2.000  دك
على مرِّ العصور، عَدَّ الناسُ الإمام علي بن أبي طالب؛ ابن عم النبي محمد ﷺ، وزوج ابنته فاطمة الزهراء، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ورابع الخلفاء الراشدين، مِن أكثر الناس علمًا وفقهًا ودرايةً. وقد اشتهر بالعدل والفصاحة والحكمة، فكان قاضيًا عادلًا، وخطيبًا مُفوَّهًا؛ تقطر كلماته بلاغةً وأدبًا وبيانًا، وقد جمع العلماء ما أُثر عنه من أشعار جميلة، ورسائل بليغة، وخطب مؤثرة، ومواعظ مفيدة. يجمع هذا الكتاب الثمين مختارات من أجمل أقواله وحِكمه المأثورة.

نهر الزمن

5.250  دك
يحكي لنا بطل الرواية «سون قوانغ لين» من موقف المُتفرّج تفاصيل المسار الزمني لأحداث حياته منذ كان في السادسة، إلى أن بلغ الثامنة عشرة. الراوي «أنا» يظهر في الرواية بصفَتَيْن: الأولى هي «أنا» الطفل، والثانية هي «أنا» البالغ. حيث يسترجع «أنا» البالغ في الوقت الحاضر ذكريات «أنا» الطفل في الماضي، وهو ما يتجلّى واضحاً عبر اختلاط الأزمنة والأحداث داخل الرواية. وعندما يتذكّر «أنا» البالغ معاناة «أنا» الطفل في الماضي، يتحوّل الغضب والبؤس اللذان كانا يسيطران عليه في الماضي إلى عفو وتسامح. تدور أحداث الرواية في ستّينيات وسبعينيات القرن الماضي بالصين حول حياة طفل منعزل عمّنْ حوله، يحاول أن يفهم حياته غير الطبيعية. كما أنها مملوءة بالكوميديا السوداء والأحداث المتناقضة، فنجد ابناً عاقّاً، يعامل والده بقسوة، وأب عديم الرحمة، يترك طفله وحيداً، ليتزوّج بامرأة أخرى. نجد مشاهد من الحياة في الريف، ومشاهد من الحياة في المدينة، هناك أصدقاء طفولة وأصدقاء صبا، مزارعون وجنود، أطفال وعَجَزَة، أغنياء وفقراء، شفقة وقسوة، ميلاد وموت، زواج وجنازة، لقاء وفراق، فَرَح وتَرَح. تتخلّل الرواية الكثير من المشاعر المختلطة والمتناقضة، يمكن للقارئ أن يشعر بها، يراها ويلمسها، تظهر أمامه بطريقة تجعله مغرَماً وحزيناً في الوقت نفسه. عدد الصفحات : ٣٨٤

نوا نوا : مذكرات تاهيتي(بول غوغان)

2.750  دك

نوا نوا مذكرات تاهيتي بقلم بول غوغان ... لم تكن حسناء حسب مفاهيمنا الجمالية التقليدية. ولكنها كانت جميلة للغاية. تمتزج خطوطها وانحناءاتها بانسجام رفائيلي، فمها صنعه نحات ماهر عرف كيف يرسمه في خط واحد متحرك يختلط فيه الفرح كله مع العذاب كله. عملت بسرعة وهوس فقد كنت مدركاً بأن إذعانها لم يكن كلياً، ارتعشت وأنا أقرأ في تلك العينين الواسعتين الخوف والرغبة في معرفة المجهول، حزن التجربة المرّة الذي يكمن في جذور كل متعة، الشعور العفوي المكتمل بكونها سيدة نفسها، مثل هذه المخلوقات توهمنا بأنها تخضع لنا حين تمنح نفسها،ولكنها في الواقع تخضع لنفسها فقط، تكمن فيها قوة تفوق قوة البشر العادية- فيها شيء حيواني مقدس. أعمل الآن بحرية أكبر، وبشكل أفضل. ولكن عزلتي مازالت تؤرقني. في الواقع، كنت محاطاً بالعديد من الشابات والفتيات ذوات العيون التاهيتية النقية، وبعضهن كن على استعداد لمشاركتي حياتي، إلا أنني لم أجرؤ على الاقتراب منهن، لقد أربكتني الثقة في نظراتهن، والكبرياء في مشيتهن، والاعتزاز في تمايلهن.

دار المدى

نيتشة وجمالية العدمية

3.000  دك
يتناول الباحث الأكاديمي اللبناني ريمون أبو حيدر، في كتابه نيتشه وجمال العدمية، التناقضات والتوترات في فكر الفيلسوف والناقد والشاعر الألماني فريديرك نيتشه وهو مقاربة فلسفية نقدية بين جمالية الفكر الفلسفي عند نيتشه والتجارب الفنية عند الفنانين. كما يتطرق الكتاب إلى جانب تمثيل فلسفة نيتشه نفسها، لسد الفجوة في العلاقة بين فلسفة نيتشه والفن الحديث في محاولة لإقناع القارئ بأن أفكار نيتشه كانت ذات أهمية كبيرة للفنانين. ولا يعد كتاب نيتشه وجمال العدمية، شرحاً أو ترجمة لأفكار نيتشه بمعناه الفلسفي الكلاسيكي، بل هو قراءة جمالية لفنان وباحث عن حتمية التواصل والانفصـال فـي الفكر الـحـديـث، وهـو مـحـاولـة لإعــادة طـرح مفهوم العدمية النيتشوية التي أثّرت بشكل خطير وعميق في تطور المسار التشكيلي البصري، مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وإلى ما بعد الحداثة. ويعد فريديرك نيتشه، واحد من أبرز المفكرين والفلاسفة الألمان في العصر الحديث، وأبرز أفكاره الفلسفية التي نظرها، “العدمية”، أي الاعتقاد بعبثية الحياة والوجود، ورفض كل القيم الدينية والأخلاقية، مما حدا بالمؤرخين للفلسفة اعتبار نيتشه فيلسوف عدمي من حيث رفضه لكل القيم الاجتماعية والسياسية والأخلاقية والدينية. ونقطة التقاء العدمية بالوجودية هي أن الحياة ليس لها معني، لذا يعتبر نيتشه الممهد لظهور الوجودية. ومن أبرز مؤلفاته في هذا الصدد: “هكذا تكلم زرادشت” ــ “ما وراء الخير والشر” ــ “المسيح الدجال” ــ “شوبنهاور مريبا” ــ “المسافر وظله” ــ “إرادة القوة” وغيرها العديد. يشار إلى أن “ريمون أبو حيدر”، مؤلف كتاب نيتشه وجمال العدمية، متخصص في تاريخ الفن، وفلسفة علم الجمال والنقد الفني وشارك في عدة معارض وورش عمل ومؤتمرات فنية داخل وخارج لبنان.

نيتشة، فرويد، ريلكه : سيرة عاطفية

5.000  دك
يقول المترجم في مقدمة الكتاب: هذا عمل ظاهره سيرة ذاتية، وباطنه كشف حساب مع النفس. تتأمل المحللة النفسية لو أندرياس سالومي مشوار حياتها، وتعيد اكتشاف حقيقة علاقتها بالله والحب والموت والحياة، عبر سرد علاقتها بثلاثة من أهم أعلام الفكر الغربي، نيتشه، فرويد، وريلكه. وتقول المحللة النفسية لو سالومي فى كتابها: واقع الأمر أني رأيت إنسانًا آخر واقفًا أمامي، لم أستطع تبين ملامحه تحت هالة القداسة التي أضفيتها عليه. برغم ذلك، أقول: إن الصواب لم يجانبني لما خلعت عليه صفة القداسة، فبرغم كل شيء كان هو الشخص الذي أدين له بالفضل، وكان هو الشخص الذى كنت أحتاج إلى وجوده، وإلى أثره، كما أعثر على ذاتي الحقيقية، وقد تجلت هذه العلاقة المزدوجة، أي كونه حبيبًا ومرادفًا، في أنني لم أرفع الكلفة بيننا قط، وطول حياتي كانت المخاطبة بصيغة الاحترام "حضرتك" مرادفة للحميمية والألفة، أما المخاطبة بصيغة "أنت" فمرادفة لمخاطبة من هم أقل أهمية.

نيتشه – زارادشت : أسفار الخير والشر

6.500  دك