عرض 3673–3684 من أصل 3774 نتيجة

هل أفضل أيام البشر قادمة ؟

2.500  دك
السؤال الذي تتناوله المناظرة في هذا الكتاب سؤالٌ كبير جداً بالطبع، وككّل الأسئلة الكبيرة جداً. فإنه يمدّ تفرعات كبيرة جداً في مختلف المجالات الفكرية والروحية والمادية. فالتساؤل عن المستقبل، وما إذا كان سيأتي بأيامٍ أفضل للبشر أم لا يرتبط بالعلم والدين والتنوير والعقل والعقلانية والتكنولوجيا والفلسفة والأخلاق والسياسة والفرد والمجتمع والبيئة، وبالتالي يعتمد على المنظور العام الذي يُنظر من خلاله لهذه المواضيع مجتمعة. وكما يقول رئيس مناظرات منك رودبارد غرفتس في مقدمته فإن هذه المناظرة، مقارنةً بما سبقها، تتضمن «منعطفاً فلسفياً قوياً».. وكان هذا دافعاً مهما لترجمة هذا الكتاب، وكتابة المقدمة أيضاً، التي أردنا لها تبيان الأرضية النظرية العامة لما يجري في المناظرة من محاججات، مع اعتبار الشواغل والانهمامات الفكرية والمعرفية للقارئ العربي الكريم. إحدى الميزات الهامة لكتبٍ كهذه انها تقدم وجهات النظر المتباينة الحاذقة بشأن مواضيع قد يتصورها كثير من قرائنا العرب «محسومة» أو «بديهية» و» مفهومة».. وبالتالي، فإن تقديم معرفة لا قطعية وتعددية حول مواضيع بهذه الدرجة من الأهمية والشمولية، لا بدّ أن يسهم في توسيع الأفق المعرفي، ويصب في مجرى التنوير (المقترن بحرية العقل والتفكير بالضرورة) والروح النقدية، التي لا تقبل شيئاً قبولاً تاماً على علاته أو ترفضه رفضاً تاماً مسبقاً أيضاً. وهو ما سيراه القارئ في الحوارات الذكية والدقيقة بين أربعة من ألمع مفكري عالمنا المعاصر، ممن يُقدّمون آراءهم ببراعة عالية، وعلى قاعدة قوية من المعرفة، رغم تعارضها أشد ّالتعارض.

هل ستكون هنا ؟

4.500  دك
لا بد أننا جميعاً طرحنا على أنفسنا هذا السؤال مرة واحدة على الأقل: لو أتيحت لنا الفرصة في أن يعود بنا الزمن إلى الوراء، ماذا كنا سنغير في حياتنا؟ » لم يتأقلم إليوت، الطبيب الشهير والأب الحنون، مع موت إيلينا، حبيبته التي ماتت قبل ثلاثين سنة. وإذا بصدفة غريبة تمنحه قدرة العودة بالزمن ليلتقي بنفسه حينما كان شاباً ويحاول إقناع ذاته باتخاذ قرارات مختلفة.

هل سيستطيع إليوت تغيير مجرى الأحداث وإنقاذ إيلينا؟ هل سيجيد إعادة كتابة مسار حياته وتعديل قدره؟ هل يمكن للمرء أن يلعب مع المسارات الموازية للزمن من دون أن يعاقب على ذلك؟ رواية آسرة، شخصيات جذابة، قصة مؤثرة، وتشويق مذهل. مقاربة جميلة عن مرور الزمن وثقل ندمنا وعمق أسفنا

هنا القاهرة

2.500  دك
مصر هي الأرضُ الوحيدة التي ذكرت في كل الكتب السماوية بلا استثناء، وتُوّجت بذكرها صراحةً في عدة مواضع في الكتاب المحفوظ القرآن الكريم)، منها قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ ﴾ (يوسف: 99). خلاف المواضع التي ذكرت ضمنًا، واتَّفق العلماء على أنها هي المعنيَّةُ بالوصف المكاني والزماني، أيضا ما نُقل لنا في الأثر من ذكر أهلِ مِصْرَ شعرًا ونثرًا، وفي ذلك دلالة واضحة وصريحة على القيمة التاريخية والقصصية التي تمثلها مصر وعلى رأسها بالتأكيد حاضرتها التاريخية “القاهرة”. وربما ذلك ما دفعني لتخصيص هذه المجموعة القصصية للقاهرة، وتضمينها الكثير ممّا يعيشه أهلها وزوارها من مفارقات. عدد الصفحات: ١٤٠

هناك أنهار في السماء

7.500  دك

قصيدةٌ مفقودةٌ، ونهرَان عظيمان، وثلاث حيَوَاتٍ استثنائيَّة، تربط بينها كلَّها قطرةُ ماءٍ واحدة. فهناك في أطلال نينوى، كِسَرٌ من قصيدةٍ منسيَّةٍ منذ زمنٍ سحيق، مدفونةٌ تحت الرمال. يُولد طفلٌ وحيدُ عصرِه في لندن في القرن التاسع عشر، على حافَّةِ النهرِ الأسود القاتم، ولا فرصة لديه كي يهرب من الفقر سوى ذاكرته المذهلة. وحين يعمل آرثر في دار نشرٍ ومطبعة، ينفتح عالمُه بعيدًا عن العشوائيَّات، ويجد نفسه في رحلةٍ في ما وراء البحار بسبب كتابٍ واحد: نينوى وآثارها. وفي تركيا، صبيَّةٌ إيزيديَّةٌ تعيش بجوار دجلة، تنتظر تعميدها بماءٍ من الوادي المقدّس في العراق. أمَّا زليخة، عالمة الهيدرولوجيا، فتنتقل إلى العيش في بيتٍ عائمٍ في نهر التّمز، هربًا من حطام زيجتها.
تأتينا الرواية ثريَّةً شاملةً في إنجازٍ سرديٍّ مبهر، عبر قرونٍ وقارَّاتٍ وثقافات، تتشابك فيها الأنهار والأمطار وقطرات الماء. "الماء لا ينسى، لكنَّ النسيان شيمةُ البشر".

 

أليف شافاك

دار الآداب