عرض 361–372 من أصل 3768 نتيجة
أرين
خلف كل كلمة أتّكئ ، مستسلمة لخيالات القلم ، يقودني بشغف إلى مقارنات عنيدة و سطور جديدة، تخاطب نقوشاً رُسمت على جدار الأمنيات ، أحظى بها اليوم ، ويجود بها غدٌ مشرق .
صحيح .. أكتب تلك المذكرات وأنا مستلقية أمام تلك السماء الحالمة ، ولكنني لا أحلم . أتقلّب ، وتتقلب معي أمنيات عديدة تجول في خاطري، واتخذت في قلبي مستقَرّا لها. وعلى موج القلم ، أتمرّغ فوق رؤوس السطور ارسم أزاهير متوهّجة بألوانها، وأغرس أنفي بين عبيرها لأشتم بعض الذكريات المقيّدة ، نسماتٍ من الماضي ، في قلبي مخلّدة.
وحين يستقرّ نظري نحو السماء ، أسرح .. حينها بسِربِ طيورٍ يطوف أمامي ليشكّل حلقةً مستديرة، تتلاحم أجنحتها في صفوفٍ خلّابة، وسرعان ما يودّعها نظري، محمّلةً بتلك الأمنيات التي كانت في سباق محتدم معها ، فتَصْعَد إلى السماء، موكَلَةً بكلمة : آمين.
دار قرطاس
أزمة التحليل النفسي
أساس التقديس في علم الكلام
أساطير إسكندنافية
أساطير الآخرين : نقد الإسلام المعاصر ونقد نقده
أساطير الحب والجمال عند اليونان
لا شك أن الأسطورة تعبير عن طفولة العقل الإنساني في رحلته الطويلة والمضنية، كما أنها شكل من أشكال الامتلاك الرمزي للعالم، ولكن ألا نجد في هذه الطفولة بالذات وفي هذا الامتلاك الرمزي للعالم دهشة الإنسان وأسئلته الأولى عن الطبيعة والله وبداية محاولاته لاكتشاف ذاته ككائن مستقل وحر إزاء الأشياء وجبروت الطبيعة وطغيان الملوك والسادة. ولو لم تكن الأسطورة تحمل هذه الأبعاد فكيف يمكننا أن نفسر ذلك الحنين إلى العصر الذهبي الذي تجسده، وتلك الاستعدادات المتكررة منذ قرون لدى كبار الشعراء والأدباء والموسيقيين وفي مختلف الأجناس الأدبية. وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم في مجلدين يضع بين يدي القارئ أهم جهد أدبي بذله كاتب عربي للتعريف بأساطير اليونان، وذلك في أسلوب رفيع تميز به دريني خشبة في كافة مساهماته الأدبية.
أساطير الحب والجمال
دريتي خشبة
دار التنوير