عرض 3709–3720 من أصل 3768 نتيجة

وداعا الإسكندرية التي تفقدها

2.500  دك
"وداعاً للإسكندرية التي تفقدها" مئة وعشرون قصيدة جاءت من ترجمة "سعدي يوسف" للشاعر اليوناني "قسطنطين كافافي" المولود في الإسكندرية سنة 1863، والمتوفى فيها سنة 1933م.   اتبع "كافافي" في شعره مسارب التاريخ القديم وطعمة بحس جمالي، حيث وجدت مخيلته في التآلف الهلينستي للحضارات والأجناس، في مدن كالإسكندرية وأنطاكية حيث يشكل الأغريقي والوثني والمسيحي والفيلسوف والقسيس والبربري محوراً لقصائده، يقول "سعدي يوسف" في مقدمة الكتاب "... ما الذي منح كافافي هذه القدرة على تقديم شعر بهذا الكمال، وبنفاذ البصيرة هذه؟.   لقد أعانه بالتأكيد، إكتشافه ما يرقى إلى ميثولوجيا شخصية: شخصيات متخيلة، أو حقيقية، في الساعة الهللينستية في آسيا، أو مقدونيا، أو مصر، هيأت له (كما أشار س.م. بورا) رموزاً ملائمة لعبقريته، شأن ميثولوجيا إيرلندة القديمة بالنسبة للييش، أو حكايات "الكأس القديمة" بالنسبة لأليوت في قصيدة "الأرض الخراب" لقد تهيأت لكافافي نظرة حديثة وفريدة إلى العالم...   يقول في قصيدة بعنوان [لم تفهم] "عن آرائنا الدينية... قال جوليان الغبي: "قرأت، فهمت، أدنتُ"... لكأنه أباءنا بكلمته "أدنتُ" هذا الهزأة مثل هذا الحذف لم يمرّ بيننا، نحن المسيحيين... "قرأت، لكنك لم تفهم... إذ لو فهمتَ لما أدنتَ... هكذا أحببناه، فوراً"

وسادة من عشب

4.000  دك
يقدّم لنا ناتسومي سوسيكي، رائد الرواية في اليابان الحديثة، نصًّا فريدًا، تمتزج فيه التحليقات الغنائية التأملية، بقصائد الهايكو، واللغة الشعرية بالنقد الاجتماعيّ الساخر، لفنّانٍ باحثٍ عن خلاص نفسه من انغماسها في العالم.. وسادة من عشب ناتسومي سوسيكي دار مسكلياني

وعد الشرغوف

3.000  دك
حيث تلتقي أوراق الصفصاف بجدول الماء، التقى شَرغوفُ بيَرَقة.... وما إن التقتْ أعينُهما الصغيرة الملتمعة حتى وقعا في الحب. «أُحب كل شيء فيكِ». ردت يرقة: «وأنا أُحب كل شيء فيكَ». «شرغوف، عِدني بأنّك لن تتغيّر أبداً». لكن من منا لا يعرفُ أن الشّراغيف تتغير، وكذلك اليرقات! هل سيؤثر هذا التغيير على قصّة الحبِ التي نَشأتْ بينهما؟ .. يبدو أنه أمرٌ لا مَفر منه !

وعلى سبيل الحياة

5.500  دك

يستند الكتاب إلى رؤية أنّ الحياة ليست مجرّد مرور زمني، بل مرحلة عامرة بالمنازل ‏والمحطّات، لكل منها حكمة تُستلهم، ورسالة تُدرك، وتجربة تزكّي النفس، حيث ‏يتجلَّى دور الإنسان كخليفة في الأرض، مسؤول عن إعمارها بالإيمان والعمل ‏الصالح.‏
يدعو الكتاب القارئ إلى إعادة النظر في علاقته بذاته وخالقه والكون، وتفعيل التقوى ‏والخير في نفسه، لأنّ الإعمار الحقيقي يبدأ من الداخل، وحياة الإنسان الطبيعية لا ‏تكون إلا بالله.‏

 

دار نينوي