عرض 3733–3744 من أصل 3768 نتيجة

يأجوج و مأجوج

4.000  دك

في هذا الكتاب ، يسلّط المؤلف الضوء على إحدى أعظم القضايا الغيبية التى وردت في الكتب السماوية الثلاثة :  قصة يأجوج ومأجوج . قضية أثارت الجدل ، وشغلت العقول لقرون ، لما تحمله من أبعاد دينية وتاريخية وإنسانية . يتناول هذا العمل الرصين القصة من منظور علمي وتحليلي عميق . بعيداً عن الموروثات المشوشة والرؤى المتحيزة التي أثّرت في السياسات العالمية . ومن خلال بحث دقيق واستقراء واعٍ، يبيّن المؤلف أن العالم مقبل على محنة كبرى، ذات ملامح تتقاطع مع ما جاء في النصوص المقدسة عن يأجوج    ومأجوج . محنة تستدعي استعداداً فكرياً و إنسانياً وتدعو إلى التسلّح بالعلم والتعاون ، كما فعل ذو القرنين في عهده حين واجه بداية تلك المعضلة بعقلٍ راجح وبصيرة نافذة .

هذا الكتاب هو دعوة للتفكر والتأمل فيما هو قادم ، واستنهاض للوعي الإنساني في مواجهة تحديات لا تزال تختبئ في المستقبل القريب .

 

 د. أسامة عبدالرءوف الشاذلي

دار الرواق

يا مريم

3.500  دك
رؤيتان متناقضتان لشخصيتين من عائلة عراقية مسيحية، تجمعهما ظروف البلد تحت سقف واحد في بغداد، يوسف، رجل وحيد في خريف العمر، يرفض أن يترك البيت الذي بناه، وعاش فيه نصف قرن، ليهاجر.   يظل متشبّثاً بخيوط الأمل وبذكريات ماض سعيد حيّ في ذاكرته، مها، شابة عصف العنف الطائفي بحياتها، فشرّد عائلتها وفرّقها عنهم لتعيش لاجئة في بلدها، ونزيلة في بيت يوسف، تنتظر مع زوجها موعد الهجرة عن وطن لا تشعر أنه يريدها.   تدور أحداث الرواية في يوم واحد، تتقاطع فيه سرديات الذاكرة الفردية والجمعية مع الواقع، ويصطدم فيه الأمل بالقدر، عندما يغيّر حدث حياة الشخصيتين إلى الأبد. تثير الرواية أسئلة جريئة شخصياتها عن عراق كان، بينما تحاول الأخرى الهرب عن عراقالآن يامريم سنان أنطون دار الجمل

ياصاحبي السجن

5.500  دك
قالت العرب قديماً المكتوب يعرف من عنوانه و “يا صاحبي السجن” عنوان يسير على الخط الفاصل بين السلطة والناس، أو بين الجلاد والضحية، ليمنح اللحظة الكتابية روحها، هي لحظة الكشف حين تكون الكتابة مشروعاً صادقاً تعكس العلاقة الملتبسة بين السلطة والمثقف في بلاده. …. > وفي هذا العمل يكتب “أيمن العتوم” عن تجربة حية عاشها في السجن، أغلب صفحاتها تدور حول مذكراته في مرحلة سجنه لأكثر من أربعة عشر عاماً. يقول ” … أنا شاعر بسيط يحاول أن يبتلع آلة الزمن ليرجع بذاكرته إلى الوراء قليلا فيكتب ما غيبته سجون الأيام والسنين … لكن ألف صارخة في الطريق تعول وتصيح، ليس لأنها ثكلى، ولكنها تفعل ذلك لكي لا تمنحني الطمأنينة والسكينة التين بهما أكون قادراً على استصفاء مجاري النبع في مخيلتي فأكتب بأمانة، أو قل بدقة معقولة …” وفي ظل هذا الواقع القاسي، يلوذ المثقف في بلاد العرب بالذكريات ويعكف بقلمه على ذاكرته. يسجل أشجانه، حيث ينطوي على مأساته، وينسج خيوط الحكاية وعيد نسجها، ” … ويغوص في الماضي بتؤدة من أجل أن يكون أمنيا … لأن التاريخ شاهد ولن يرحم المزايدين، ولن يغفر للكذبة ..” ها هو يحاول ما استطاع أن يكون ذلك الذي توقف عنده الزمن خارج الحياة وداخل قضبان السجن في تلك الحقبة من حياته … يقول العتوم في ختام الرواية … ها أنذا أخرج من السجن لأعود إليك هامة لم تنكسر امام الرياح، ولم تنحن أمام الأعاصير: خرجنا من السجن شم الأنوف/ كما تخرج الأسد من غابها، نمر على شفرات السيوف/ ونأتي المنية من بابها، لتعلم أمتنا أننا/ ركبنا المنايا حناناً بها

يد الأم

3.500  دك

«عندما كان لا يزال في المهد، مُنهكًا مِن بكائه الذي لا يُطاق، أخذته أمه بين يديها، وبدلًا من محاولة تهدئته، قامت بحركة غاضبة متهوّرة برميه في الفراغ فوق السرير. إن الأعراض التي ظهرت على مريضي في حياته البالغة كانت بمثابة صدى لهذه الصدمة الأوَّليَّة؛ في كل مرة كان يلتقي فيها بامرأة مرغوبة، كان يشعر حرفيًا وكأنه يقع في الفراغ».

***

في برزخ فاتن، بين علم النفس وشعرية الحياة والمتخيل البشري، يُشرّح الكاتب مفهوم «الأم» ويعيده إلى بكارة الغريزة الإنسانية ثم يعيد بناء كل الأنساق الثقافية والاجتماعية التي تعاقبت عليه. هذا كتاب يلتقي فيه الشعر مع التحليل النفسي، وتتضافر التجارب السريريَّة مع التأمل الفلسفي العميق كي يرسما صورة جديدة للأم

 

ماسيمو ريكالكاتي

منشورات حياة

يسمعون حسيسها

5.000  دك
خلف الوادي انتشرت أشجار هرمة . إلا انها ظلت خضراء على طول عمرها الذي تجاوز مئات السنين .. ووقفت أمام شجرة لزاب عتيقة وخاطبت فيها الراحلين جميعا من جدي الى جدتي الى عمتي الى الى كلب صديقي الى قطة جارتنا الى ببغاء اخي : لقد شهدتكم هذه الشجرة العتيقة ، انتم مضيتم وظلت هي مخضرة ،انتم توقفتم عن العطاء عند حد الثواء وهي ظلت تعطي كأنها من النهر نفسه تستمد البقاء انتم انبتم من جذوركم فسقطتم على جبهاتكم في حفر التراب ، وهى ظلت تضرب جذورها في التراب و رؤؤس أغصانها في رحب الفضاء آنتم فانون وهي الى الآن باقية .   أيمن العتوم دار الأهلية

يقظة امرأة

4.000  دك
“عملٌ ذكيّ، واضح الأبعاد، أخّاذٌ بطريقة عصيّة على النسيان” Maggie O’Farrell – روائية بريطانية “تُعد يقظة امرأة واحدة من الأعمال السبّاقة في الأدب النسوي على نطاقٍ واسع إلى جانب آنا كارنينا لتولستوي ومدام بوڤاري لفلوبير”. Barbara Kingsolver – روائية وكاتبة وشاعرة أمريكية “تُشاركنا شوبان الجرأة والصراحة في التجربة الفنيّة والنسبية الأخلاقية لمعاصريها في تسعينيات القرن التاسع عشر. كاتبة ذات موهبةٍ وشعورِ مرهَف. عملتْ على قصصها لأجل السعة في التفكير. إذ أنّ يقظة امرأة ستكون بمثابة جواز سفرٍ لها، إلى زماننا وحتى زمن الأجيال القادمة مهما بلغتْ من آفاق”. مجلة The Times Literary Supplement – لندن “يقظة امرأة قصة تراجيدية، وواحدة من العديد من النداءات المُدّوية في عصر شوبان، لإعادة النظر في مؤسسة الزواج وفُرص المرأة في عالمٍ مستبد”. Erica Bauermeister – مقتبس من أعظم خمسمائة كتاب لأجل المرأة “مثيرة للاهتمام، وقد كُتِبتْ في وقت مناسب. إن النظرة النسوية الحكيمة والسيكولوجيا التنبؤية لشوبان يكادان أن يفوقا مواهبها الأدبية الجديرة بالاحترام”. مجلة Newsweek – أمريكا “يقظة امرأة: رواية مذهلة حازت على مكانة تليق بها في التاريخ الأدبي”. The Irish Times – صحيفة إيرلندية

يلا نلون فلسطين

7.000  دك
كراسة يلا نلون فلسطين تحتوي على صفحات تلوين ومعلومات للطفل عن فلسطين ورموزها مثل المسجد الأقصى، قبة الصخرة، مفتاح العودة، حنظلة، وغيرها وهناك ملصقات في نهاية الكراسة