عرض السلة تم إضافة “أسفار مع أبيقور” إلى سلة مشترياتك.
عرض 385–396 من أصل 3768 نتيجة
أسفار مدينة الطين ( جزئين)
10.000 دك
لو أن غريبًا أطلَّ من سطوح البيوت الطينية بعد شروق شمس اليوم؛ لخُيِّلَ إليه أن سربًا من غربان الدُّوري قد حَطَّ على رمال السَّاحل الرَّطبة. أعناقٌ مشرئبةٌ نحو الأفق الأزرق، وعيونٌ تتحرَّى مُقبلًا يجيء من بعيد. غير أن الدِّيرة لا تعرفُ من الغِربان إلا فُرادى بغير أسراب، تتسلَّلُ إلى سفن التِّجارة الرَّاسيةِ في موانئ الهند، وتندسُّ بين زكائب التَّوابل والحبوب والشَّاي، وتسافر مع السُّفُن في أوبتها إلى الدِّيرة، فتَلفي نفسها مُتسلِّلَةً غريبةً في بلادٍ غريبة. وتمكثُ على السَّاحل الشَّرقي شهورًا تتحرَّى إبحارَ السُّفُن الشِّراعية ثانية إلى الهند.
لا غِربان في الدِّيرة.
لا غِربان إلا قليل.
أسفار مدينة الطين : سفر العنفوز (الجزء الثالث)
5.000 دك
خرج من البحر مُبتل الدِّشْداشَة حافي القدمين، وأقبل على الرِّجال الخارجين من مسجد «السَّاير». هزَّهم مرآه بوجهه الشَّائه وعينيه الزُّجاجيتين الكبيرتين، وتهيَّب الشَّبابُ ولاذ الأطفال وراء ظهور رجالٍ قبضوا على كبريائهم ووقارهم وتماسكوا أمام غرابة شكله. تحرَّج واحدهم من إبداء خوفٍ أمام الآخر. قال الغريب لاهثًا إنه جاء يسأل عن أبيه. فسأله أحد الرجال بصوتٍ مرتجفٍ من أنت؟ فأجاب الغريب على ما اعتاد طيلة حياته في جزيرة أمسِه:
«أنا غايب بُوُدَرْياهْ».
وكأنما بقوله هذا صبَّ قطرة خَلٍّ في بيت نمل. تطاير الرِّجال والصِّبية في كل اتجاه مثل الشَّرر، ينجون بأنفسهم من وحش البحر الذي على ما تنبَّأت أُم حَدَب، يجيء ليقتل أباه ويستعيد عباءته السَّليبة.
أسوأ المهن في التاريخ
5.000 دك
يتناول هذا الكتاب بتفصيلٍ دقيقٍ، ولغة جذابة، أسوأ المهن التي شهدتها بريطانيا عبر تاريخها الطويل. وقد حاول مؤلفه توني روبنسون كشف النقاب عن بؤس الكثرة الكاثرة من السكان، الذين نسيهم التأريخ أو تناساهم كتّابه- حين ركزوا على أخبار الملوك والملكات والفرسان- بتسليط الضوء على بعض المهن التي شغلوها عن رضاً أو إكراه.
ورغم اعتراف روبنسون أن اختياراته كانت شخصية بحتة، فإنه سعى جاهداً إلى أن يكون موضوعياً في حصر أسوأ المهن لكل حقبة تاريخية تناولها، ابتداء بالرومانية وانتهاء بالفيكتورية، وبذا كان الكتاب بمثابة سجل تاريخي للحياة الاجتماعية والاقتصادية، والسياسية، ونستطيع -عبره- تلمس التواريخ المحددة لظهور مهنة ما كالقصارة، التي ظهرت في العصور الوسطى، أو اختراع آلة ما كالنسّاجة، التي طورت في العصر الفيكتوري، أو وقوع حدث جلل كالطاعون، الذي حلّ في إنجلترا خلال الفترة الستيوارتية
أسير البرتغاليين : حكاية الناجي
5.000 دك
هكذا صرت من حمّاد إلى الناجي، ومن أكناو إلى العواد.
اكتشفت في أيام وحدتي الأولى أن الأشياء تكبر مع الآلام. فاس من نوافذ البيت كبيرة جدا؛ متاهة من الدروب والأزقة والحارات ومنازل لا تحصيها عين. في داخل الدار تتناسل الممرات والأبواب والقبور؛ تنهض مدينة أخرى.
صبرت ما قدر الله من أيام في بيت آل العواد. لما أثقلت عليّ الوحدة وكاد الصمت يذهب بعقلي خرجتُ إلى الدروب أقصد بيتنا. ما كنتُ أحسب أن إبراهيم يحيى بعد الذي فعل. رفعتُ وجهي إلى السماء، كان لونها كئيبا؛ أصفر وعكرا، أقرب إلى لون القيح. خضت في الطرقات. ماتت فاس التي عهدت. هرب الكثير من الناس إلى الجبال وأقفلت البقية الباقية الأبواب والنوافذ على نفسها تنتظر آجالها.
دفعت دقة باب دارنا ودخلت فهاجمتني رائحة العفونة. في البهو تابعت أخي عبد الصمد ينطُ كقرد زائغ النظرات ومن عنقه المذبوح يسيل دم سابغ.
“الذي مات مغدورا يعود إلى الدنيا في الهيئة التي رحل عليها”، قالت أمي. ما كانت تحسب أن المغدور أبناؤها وأن الغادر زوجها الذي أحبت.
أشباح الليل والنهار
3.000 دك
أشباح هيل هاوس
3.500 دك
تتلقى " إليانور فانس " رسالة من الباحث في مجال الماورائيات دكتور " جون مونتاجيو " ، يدعوها فيها إلى قضاء عطلة الصيف في المنزل المسكون الذي يُجري فيه بحثاً علمياً برفقة "ثيودورا " وريث المنزل " لوك ساندرين ".
تترك " إليانور " خلفها حياتها البائسة الحزينة. لكنها لن تستطيع الخلاص من تأنيب الضمير و عبثية جودها ،لتصحب تلك المشاعر المريضة معها إلي " هيل هاوس " ، منزل التل الذي كان ينتظرها في صبر و خبث .
شيرلي جاكسون
دار الرواق
أشرطة تسجيل صدام السرية
6.500 دك
خلال حرب 2003 التي أنهت نظام صدام حسين، استولت قوات التحالف الدولي على آلاف الساعات من التسجيلات السرية للاجتماعات، والاتصالات الهاتفية، والمؤتمرات. هذه الدراسة، التي أعدها أصلا (معهد التحليلات الدفاعية) لمكتب نائب وزير الدفاع لشؤون السياسة، تقدم نسخاً طبق الأصل مزودة بالهوامش للتسجيلات الصوتية العراقية للاجتماعات بين صدام وحاشيته.
كتاب أشرطة تسجيل صدام
الكاتب كيفن أم. وودز
ترجمة علي عبد الأمير صالح
دار الجمل
أشرف البعلوجي
3.000 دك
كتب أبو إبراهيم هذا الكتاب - أو الرواية- عن صاحبه رفيق الأسر: أشرف البعلوجي (وقد تحرر من أسره فيما بعد)، يصف فيه كيف درج في غزة، ثم كيف شبَّ فيها، ثم كيف انتمى إلى الحركة الخضراء، ثم ماذا فعل، ثم كيف طورد، ثم كيف أُسِر!
لكن أبا إبراهيم وضع في هذا الكتاب خلاصة من نفسه وقطعة من روحه..
فهو يصف غزة وصفا بديعا كأنها منطبعة في ذاكرته..
ثم يتعمق في نفسية الفلسطيني واصفا معاناته ومشاهده التي يختزنها منذ جيل أجداده في زمن النكبة، حتى جيله هو الذي يعاني الإذلال على يد الاحتلال..
ثم يتعمق في نفسية الفدائي وتدرج مشاعره وخطواته..
ثم يتعمق في نفسية العدو، ويُرَكِّب من الحوادث والوقائع ما يدل على هذه الطبيعة الخبيثة التي تنطلق شرا وخبثا وكراهية وغدرا..
وبين السطور يبث أشياء أخرى، منها: طبيعة الحركة الخضراء وأن انبعاثها كان تصحيحا للتاريخ.. ومنها: طبيعة التلاحم الذي تمثل بين أعضائها، ومجهودهم في إيواء الفدائيين والحرص عليهم.. وأمور أخرى!
كتاب صغير، في 75 صفحة فحسب، لكنه مكثف عميق.. ولا ريب أن ألق الشهادة التي خُتِم بها لأبي إبراهيم قد ألقت على الكتاب قيمة أخرى!
إنه قائد باسل نعم، ولكن في جوفه أديب رابض، لم تسنح له الفرصة ليتمكن من ناصية الأدب، أو ليتفنن في تطويع اللغة.. لكن الموهبة ناصعة حارة، تبدو كالمحبوسة بين السطور والألفاظ والتراكيب والتشبيهات.. قد غلبت على موهبة الأدب مواهب القيادة!!
ولنعم المرء تتزاحم فيه المواهب..
ولنعم المرء تتغلب فيه موهبة العمل على موهبة القول، وتتغلب فيه سطوة السيف على صنعة الأدب!
وقديما قال المتنبي
الرأي قبل شجاعة الشجعان .. هو أولا، وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس حرة .. بلغت من العلياء كل