عرض 397–408 من أصل 3768 نتيجة
أشعب
أشكال الفكر : مبدأ العقل الإلهي والنظام الخلاق
إنَّ رسمَ الأشكالِ المكسوَّةِ بضَوءِ العوالمِ الأخرى الحيِّ، بألوانِ الأرضِ الباهتةِ، مهمَّةٌ شاقَّةٌ وجريئةٌ؛ ويزدادُ الامتنانُ لمن حاولوا ذلك، لقد احتاجوا إلى نارٍ ملوَّنةٍ، ولم يكن لديهم سوى أتربةٍ أرضيَّةٍ.
لقد سمعنا في كثيرٍ من الأحيان أنَّ الأفكارَ هي أشياءٌ، وهناك الكثيرُ من بيننا مقتنعون بصدقِ هذا البيان، مع ذلك، فإنَّ قلَّةً قليلةً منا لديها أيَّة فكرةٍ واضحةٍ عن نوعِ الشَّيء الذي يمثِّله الفكر، والهدفُ من هذا الكتاب هو مساعدتنا على فهم ذلك عدد الصفحات : ١٤٢أشهر 30 خرافة عن شكسبير
أشهر 50 خرافة فى علم النفس
أشهر الاغتيالات في الإسلام
أشياء تتداعى
بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية التي جثت على صدر إفريقيا لعقود في شكل حكم أجنبي وفرض السيادة السياسية، قدم «ألبرت تشينوا آتشيبي» صوتًا للمواطنين الأفارقة الذين لطالما جرى تصويرهم في الأعمال الأدبية طبقًا لتصورات الكُتاب الأوروبيين، بصفات محددة سلفًا، وطرق تعزز أنماطًا تنحو إلى العنصرية في كثير من الأحيان. كان آتشيبي صوتًا مختلفًا، واحدًا من أبرز كُتاب القارة الإفريقية، وأحد أهم الروائيين الذين عبروا عن أنفسهم وبيئاتهم.
ولد آلبرت تشينوا آتشيبي في نوفمبر 1930، في منطقة أوجيدي شمالي نيجيريا، منحدرًا من قبيلة «إينو» الإثنية، منتميًا لوالدين مسيحيين. وكان ضمن أول مجموعة من الطلاب تلتحق بجامعة كلية إبادان في نيجيريا.
تخرَّج في قسم دراسات اللغة الإنجليزية والتاريخ والدين، ودرَّس لفترة في الجامعة، ثم بدأ العمل في الإذاعة في مدينة لاغوس منذ 1954. كتب القصص القصيرة في تلك الفترة من حياته، متأثرًا بالحالة الأدبية التي كان مطلعًا عليها بحكم عمله. لكن التغيير الأكبر في حياته كان سفره إلى إنجلترا.
رواية أشياء تتداعى
ألبرت تشينوا آتشيبي
دار الأهلية