عرض السلة تم إضافة “أطياف من حياة مي: أدباء أحبوا مي” إلى سلة مشترياتك.
عرض 421–432 من أصل 3768 نتيجة
أصل القارات والمحيطات : الترجمة العربية الأولى لأكبر نظريات علوم الأرض
5.000 دك
لماذا تتشابه الحواف القارية لكل من أمريكا الجنوبية وأفريقيا؟ لماذا تتشابه الأحافير والرواسب على القارتين هنا وهناك؟ كيف تتشابه الحيوانات القاطنة للقارات المختلفة وكأنها قد حظيت سابقًا بصلات أرضية؟ ماذا عن النباتات! كيف تحظى مناطق قطبية على آثار لنباتات استوائية؟ أجمع العلماء سابقًا على أن القارات كانت متصلة في إحدى الأزمنة القديمة، وقد فسر أغلبهم ذلك بوجود جسور أرضية تربط القارات المتفرقة التي نعرفها اليوم، لم تكن هذه الفكرة لتقنع أحد المجندين الألمان في الحرب العالمية الثانية، والذي استغل إصابته ووجوده في المشفى وبين الكتب العلمية للبحث حول تاريخ الأرض الجيولوجي.
أصوات من أفريقيا : نافذة على إبداع القارة السوداء
3.500 دك
الكتاب يلقى الضوء على بعض ملامح الأدب الأفريقى وأبرز رواده من المبدعين والمبدعات فى مراحل مختلفة كما يبرز أهمية الشعر الشفاهى باعتباره أحد أهم روافد الإبداع الأفريقي وما يمنحه سمات تفرده عالمياً.
ويهتم كذلك برصد التغيرات السياسية والاجتماعية بين الماضى والحاضر ،ومدى انعكاسها على الواقع الأدبى فى اللحظة الراهنة ، كما يكشف عن تأثير الغرب الثقافى فى إبداع أبناء القارة السمراء سواء فى الماضى أو فى الحاضر، ويشير إلى دور المؤسسات الثقافية الأمريكية والأوروبية فى دعم أو توجيه المبدعين من الأجيال الجديدة ، وانعكاس هذا على طريقة تناولهم للقضايا المختلفة.
و يركز الكتاب على تقديم تجارب متعددة لأبرزالمبدعين والمبدعات من شباب القارة السمراء فى اللحظة الراهنة للوقوف على مدى تطور الأدب الأفريقى ومواكبته للمشهد الإبداعى العالمى واستشراف مستقبله فى السنوات القليلة المقبلة.
تأليف مجموعة من المبدعين الأفارقة
أطلس الأطفال المصور
4.000 دك
«أطلس الأطفال المصور».. أسئلة وأجوبة حول العالم
ما هى الخرائط؟ أين يقع أعلى جبال العالم ارتفاعا؟ أين تبدأ الأنهار وأين تنتهي؟ ما هو أسرع حيوان؟ وما هو أطول نهر؟ أين تنمو الغابات المطيرة؟
هذا الأطلس يجيب على كل هذه الأسئلة وكثير غيرها، ومن خلال الخرائط الرائعة المزدحمة جدا بالتفاصيل المثيرة والصور البديعة يمكنك التعرف على القارات ومواقع الدول عليها وعلى التضاريس المختلفة، كما يمكنك التعرف على سكان وحيوانات ونباتات كل منطقة.
دار الشروق
أطياف
2.500 دك
"أتساءل: هذه الكتابة المعلَّقة بين حياتين، أين تأخذني؟ أحدّق في الشاشة البيضاء. ببطء تتحرك أصابعي تدق على أزرار الآلة، تؤلف حكايتي وحكايتها. أتوقف وكأنني على مفترق الطرق. أتأمل. أعرف أن "شجر" الآن في هذه اللحظة التي أجلس فيها للكتابة، تمشي وحيدة في الطرقات".
مزجٌ مدهشٌ تقدمه رضوى عاشور في هذه الرواية الممتعة. إذ تتناول هنا أطيافًا من سيرتها الذاتية بالتضافر مع حكاية "شجر" التي رافقتها من البدء إلى المنتهى، في سرد ذي مرونة عالية، يسمح للكاتبة بحرية الحركة لتكتب حكايات مختلفة من تاريخها الشخصي والأسري والكتابي والجامعي، كما تحلق عاليًا عندما تطلعنا على خلفية ذلك كله من أحداث سياسية واجتماعية تشكل ملامح الوجه العربي في النصف الثاني من القرن العشرين
عدد الصفحات : ٢٢٦
أطياف الفارابي : في المدينة الفاضلة
4.000 دك
إن إعادة قراءة نص كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة من قبلنا بأزاء ما قدم من قراءات سابقة له من قبل الدارسين والباحثين، إنما تكمن في إبراز الإشكالية التي ميزت فلسفة الفارابي فيه، ذلك أن معظم الدارسين لفلسفة الفارابي تبعاً لكتاب الآراء قد طافوا حول الكتاب ووجهوا الاهتمام نحو الجانب الميتافيزيقي فحسب، وذلك من خلال البحث في فلسفته الفيضية، وبيان علاقة الله بالعالم وكيفية صدور الموجودات عن الأول، وما صفاته، والتعريف بقسمة الموجود إلى واجب الوجود وهو الله الذي صفته ضروري الوجود وليس له علة وممكن وهو جملة العالم، والتوقف كذلك عند الإشارة إلى الجانب السياسي الاجتماعي في الكتاب من خلال البحث في الإنسان والمجتمع وضرورة الاجتماع الإنساني وعرض لخصال رئيس المدينة الفاضلة ومزايا هذه المدينة وأخلاق أهلها، مع الإشارة إلى مضادات المدينة الفاضلة وهي المدن الساقطة أو غير الفاضلة، مع التعرض بالإشارة إلى مدى تأثر الفارابي بغيره من الفلاسفة السابقين عليه في هذا المجال ولاسيما من اليونانيين
أطياف الفارابي
تأليف: د. حسن مجيد العبيدي
سنة الاصدار: 2022
دار نينوى
أطياف ماركس
4.000 دك
الكتابة اختبار، وإنها بوصفها كذلك، لتستطيع إعادة إنتاج نفسها وغيرها إلى ما لانهاية، وإنها إذ تفعل هذا تبتغي أن تقول ما لم يُفكر فيه، وأن تنتج ما يستحيل أن يقبض عليه غيرها. ولقد مارس «كارل ماركس» الكتابة ليجد نفسه فيها فكراً لما يقول، فاستولت عليه وصارت هي فكر ما يقول. وكان أن أحدث لمّا مارسها انقلاباً في علاقته مع العالم، فأخذ يراه لا من خلال ما يُخبر به العالم عن نفسه ولكن من خلال ما تصنع الكتابة فيه،. وإننا إذ نقرأ فقرة من كتاب «رأس المال» لنلمس هذا تحديداً. فالكتابة تستدعي ما لم يقل وما لم يفكر فيه لكي تتخذ من نفسها دلالة مضمونها شاهداً وحيداً لا يشاطرها في ذلك شيء غيرها. إن ماركس يقول: «إن التأمّل العلمي في أشكال الحياة البشرية وبالتالي التحليل العلمي لهذه الأشكال يختاران بصورة عامة طريقاً يناقض تطورها الفعلي. وإن قولاً كهذا لا يُعدّ فكرة إلا بمقدار ما تنتجه الكتابة وتصادق عليه حتى لكأن ماركس لم يقل كشفه هذا هو بالذات ولكنه قال الكتابة بوصفها اختباراً قالت هي فيه ذلك. وإن ماركس ليقول أيضاً: «إن كل صوفية عالم البضاعة وكل الغرابات والأشباح التي تضبب منتجات العمل في ظل سيادة الإنتاج البضعي، كل ذلك يزول في الحال ما أن تنتقل إلى أشكال أخرى للإنتاج»، وإن قولاً كهذا ليستدعي المستحيل لا لشيء إلا لأن الكتابة صنعت إنتاج الفكر وجعلته له ميسراً فلا صوفية عالم البضائع في الواقع قائمة عياناً، ولا الأشباح التي تضبب منتجات العمل ظاهرة ومرئية.
وإن الكتابة هي التي حيّزت كل ذلك وقبضت عليه وجعلته مرئياً، ولذا كانت كتابة ماركس على وجه العموم هي المكان التي تتكثف فيه اللامرئيات من المخلوقات فتتصلب، فتتماسك، وتصبح مرئية. وهي لأنها كانت على ذلك قادرة، فقد استجرت «الشبح» من غيبوبة العدم وجاءت بالطيف من وراء حجاب اللارؤية إلى مساحة المشاهدة وحضور المعاينة، وحققت لهذا المستحيل وجوداً يتجاوز العشور به إلى الملموس والمحسوس أدخلته في المتصور وفي ثقافة التعامل مع الأشياء.
وبهذا المعنى يمكن القول: لقد صيرت الكتابة ماركس ظاهرة نصيّة، فانداح في عالم الفلسفة حاملاً جنازة الصوت ومرتدياً سواد الحرف.
280 صفحة
جاك دريدا
دار نينوى
أطياف من حياة مي: أدباء أحبوا مي
3.500 دك
في هذا الكتاب، نقترب من تلك المرأة التي أسرت القلوب و العقول،لا عبر شهرتها فقط، بل من خلال تفاصيل يومياتها، و وجعها النبيل و رسائلها التي تنبض بالحب و الفكر حتى آخر السطر.
من صالونها الأدبي في القاهرة، حيث اجتمع عمالقة الأدب، إلى غرفتها الوحيدة التي ازدحمت برسائل العشاق و المفكرين، نكتشف ملامح إمرأة لم تشبه أحداً، واحتفظت لنفسها بمكانٍ فريد بين أسماء أدباء القرن.
(أطياف من حياة مي) ليس مجرد سيرة..إنه أقرب إلى جلسة تأمل هادئة مرآة إمرأةًكتبت حضورها بالكلمة، و غيابها بالصمت،و خلودها بالحب.
طاهر الطناحي
منشورات رؤى
سلسلة مختارات رؤى
أعجوبة
4.000 دك
“أعرف أنني لست طفلاً عادياً في العاشرة من عمره. أقصد، بالطبع، أفعل أشياءً عادية. آكل الآيس كريم. أركب دراجتي، ألعب الكرة. لديّ إكس بوك، أشياء كهذه تجعلني عادياً، فيما أظن، وأنا أشعر أنني عادي من داخلي، لكنني أعرف أن الأطفال العاديين لا يجعلون غيرهم من الأطفال العاديين يفرون هاربين في ساحات اللعب وهم يصرخون. أعرف أن الأطفال العاديين لا يراهم الناس فتتسع أعينهم لرؤيتهم أينما ذهبوا.
لو عثرت على مصباح سحري، وكان لي أن أتمنى أمنية، لتمنيتُ وجهاً طبيعياً لا يلاحظه أحد على الإطلاق. لتمنيت أن أستطيع المشي في الشارع من دون أن يراني الناس، فيديرون وجوههم بتلك الطريقة. إليكم نظرتي للأمر: أنا لست عادياً ولا أبدو عادياً لأحد”.