عرض 757–768 من أصل 3774 نتيجة
الإمتاع والمؤانسة
أبو حيان التوحيدي، شيخ متصوف عرف بأنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد، امتاز التوحيدي بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، كما امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى، فضلًا عما تضمنته من نوادر وإشارات تحتمل تأويلات عديدة. نعرف أن التوحيدي ولد في بغداد وتوفي في شيراز لكننا لا نعرف توقيت الميلاد والوفاة بالتحديد لكن المؤكد أن التوحيدي كان حيا عام ٤٠٠ هجريا كما ذكر بنفسه في أحد رسائله. امتهن التوحيدي في بداياته مهنة الوراقة مما زوده بكم هائل من المعارف.
يكشف كتاب الإمتاع والمؤانسة بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها. قسم التوحيدي كتابه إلى ليال، فكان يدون في كل ليلة ما دار فيها بينه وبين الوزير أبي عبدالله العارض على طريقته: قال لي وسألني، وقلت له وأجبته. وكان الذي يقترح الموضوع دائما هو الوزير، وأبو حيان يجيب عما أقترح. لذا جاءت موضوعات الكتاب متنوعة تنوعا طريفا تخضع فيه لخطوات العقل وطيران الخيال وشجون الحديث. ففي الكتاب مسائل من كل علم وفن أدب وفلسفة وبلاغة وتفسير وحديث ولغة وسياسة، وفيه تحليل لشخصيات فلاسفة وأدباء وعلماء عصر كامل مع تصوير لعادات وأحاديث المجالس الخاصة بهذا العصر.
أبو حيان التوحيدي
دار آفاق
الإمتنان : أسلوب حياة
الإنجيل برواية يسوع المسيح
الإنسان الأول
كتاب ميسر عن حياة صعبة عشناها منذ ملايين السنين.
ما يشرحه هذا الكتاب هو تاريخنا قبل أن يُكتب التاريخ ، قبل أن يقول الحرف كلمته ونرى العالم كما هو .
يصف أساليب الحياة وميزاتها في تلك العصور بالنسبة لسكان تلك الحقبة ، فنحن الإنسان لم نكن النوع البشري الوحيد الذي يجوب الأرض .
كان بجوارنا آخرون يتميزون بما يميزهم. هذا الكتاب يتحدث عن اكتشافتنا عن البشر الأخرين وكذلك نحن
منشورات نصوص