عرض 877–888 من أصل 3869 نتيجة
البلاد العربية في ظل الحكم العثماني
5.000 دك
في هذا العمل الأصيل، تقدم جين هاثاواي إعادة تقويم واسعة لآثار الحكم العثماني في البلاد العربية: مصر وسوريا الكبرى والعراق واليمن، وهو العمل الأول من نوعه من مدة أربعين عاماً [قبل صدور الكتاب سنة 2008].
وهي تتحدى المفاهيم العتيقة عن هذه المرحلة التي تصورها مرحلة فاسدة مهدت لصعود القومية العربية والدول الوطنية العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، وإن المؤلفة تعرض فترة من ا في هذا العمل الأصيل، تقدم جين هاثاواي إعادة تقويم واسعة لآثار الحكم العثماني في البلاد العربية: مصر وسوريا الكبرى والعراق واليمن، وهو العمل الأول من نوعه من مدة أربعين عاماً [قبل صدور الكتاب سنة 2008].
وهي تتحدى المفاهيم العتيقة عن هذه المرحلة التي تصورها مرحلة فاسدة مهدت لصعود القومية العربية والدول الوطنية العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين، وإن المؤلفة تعرض فترة من التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية الضخمة التي ساعدت في تكوين أسس المشرق الحديث اليوم، وقد استفادت بعمق من طيف واسع من المصادر الأساسية العربية والعثمانية، وبحثت الأحوال المتغيرة للنخبة السياسية ولنطاق أوسع من السكان التجار وأصحاب المحلات والفلاحين والبدو وعلماء الدين والنساء والأقليات الدينية والقومية التي سكنت في هذه المنطقة المتنوعة والمتقلبة.
باختصار ووضوح خليقين بأستاذة مبدعة، تقود المؤلفة القارئ بين كل المقاربات الرئيسة الحالية والمناقشات المحيطة بالمجتمع العربي في غضون هذه الفترة، وإن هذا الكتاب أكبر كثيراً من مجرد تاريخ سياسي عادي، إنه دراسة شاملة تقدم وجهة نظر جديدة كلياً عن الفترة والمنطقة عموماً.
عدد الصفحات : ٤١٣
البلاد العربية والدولة العثمانية
5.000 دك
البنتاميرون : حكاية الحكايات
6.500 دك
البيان الشيوعي
2.000 دك
البيان الشيوعي : النص الكامل مع دراسة وتحليل
2.250 دك
الفكرة الجوهرية والقائدة للبيان، ألا وهي أن الإنتاج الاتقصادي والبنية الاجتماعية، المتفرعة عنه بالضرورة، يشكلان، في كل حقبة تاريخية، أساس التاريخ السياسي والفكري لهذه الحقبة؛ ولذا فإن التاريخ كله (منذ انحلال الملكية المشاعة القديمة للأرض) كان تاريخ الصراع بين الطبقات، كان، في مختلف مراحل التطور الاجتماعي، تاريخًا للصراع بين الطبقات المستغَلة والطبقات المستغِلة، بين الطبقات الحاكمة والطبقات المحكومة.
البيت الأخضر
5.750 دك
تحدّث الناس في بيورا كثيراً عن البيت الأخضر البدائي، ذلك المسكن الأصلي الذي لم يعد أحد يعرف تماماً كيف كان فعلاً، ولا التفاصيل الصحيحة عن تاريخه. فالذين ما يزالون على قيد الحياة من تلك الحقبة، وهم قليلون جداً، اختلط عليهم الأمر وتناقضوا، صاروا يخلطون بين ما رأوه وسمعوه وبين تلفيقاتهم ذاتها. والعارفون صاروا في أرذل العمر، وصمتهم فيه إصرار شديد يجعل من غير المجدي استنطاقهم، على أي حال لم يعد للبيت الأصلي وجود. تقول القصص المانغاتشية إن البيت الأخضر كان كبيراً جداً، أكبر أبنية ذلك الوقت، وكانت فيه مصابيح كثيرة ملونة عُلِّقت إلى نوافذه وإن أنواره كانت تجرح البصر وتصبغ الرمل حوله بل وكانت تضيء الجسر أيضاً، لكن خاصّته الرئيسية كانت الموسيقى، التي كانت تتفجر في موعدها في الداخل عند حلول المساء، وتستمر طول الليل.
البيت الأندلسي
4.000 دك
روي هذا الكتاب قصة بيت أندلسي قديم عاش فيه العشاق والقتلة، الملائكة والشياطين، النبلاء والسفلة، الشهداء والخونة... تريد السلطات تهديمه لإستغلال مساحته الأرضية لبناء برج عظيم: برج الأندلس، ساكن البيت (مراد باسطا) المتبقي من السلالة المنقرضة، يرفض فكرة التهديم لأنها في النهاية محو للذاكرة الجمعية.
البيت شيّده أحد الموريسكيين (غاليلو ألروخو) الفارّين من الأندلس، في القرن السادس عشر، وفاء لحبيبته (سلطانة بالاثيوس)؛ يستولي عليه القراصنة الأتراك بعد عملية إغتصاب قاسية ضد صاحبته، وفي فترة الإحتلال الفرنسي يتحوّل البيت إلى أول دار بلدية في الجزائر المستعمرة؛ بعد الإستقلال يتكالب على البيت الذين تسمّيهم الرواية ورثاء الدم الجدد، فيُحوَّل إلى كاباريه، ثم إلى ماخور مقنَّع، ومركز لعقد صفقات تهريب المخدرات والأسلحة وغيرها.
الرواية استعارة مرّة لما يحدث في كل الوطن العربي من معضلات كبرى تتعلق بصعوبة إستيعاب الحداثة في ظل
البيوت
4.500 دك
رواية البيوت هي رواية الفلسطيني وحده ، أو رواية الأُسرة الفلسطينية، في البيت والمخيم والشارع والمدارس ودور العبادة والسجون والمقابر والجامعات، في جوازات السفر والمطارات وكروم الزيتون والمستشفيات في الحواجز في أماكن العمل إن كانت داخل" الخط الأخضر" او خارجه،كما يحلو لهم تسميته، وحتى في التسّول...في مأكلها وملبسهاا وفراش نومها وباب بيتها.
هي الأسرة الفلسطينية وحدها من تخشى وتحسب لكل تفصيلة في حياتها ألف حساب، فكيف إذا اتطّلعنا على سيرورة حياة هذه الأسرة من خلال سيرة أم وامرأة مقاومة واستاذة جامعية حملت على كاهلها كل تلك الأعباء، وذاقت من اصنافها جميعا شتى أنواع العذاب؟
فها هي وداد البرغوثي تبدا رواية بيوتها على لسان بطلتها ياسمين، تبدأها من حيث تشّك انها النهاية لسجن طال أمده وشقّ عذابه، لتفتح لنا طاقة أمل
ونرى أبناء شعب معطاء متكافل ياتيك بالمساعدة من حيث لا تحتسب، فالكفالة المالية باهظة ووقتها محدود، لكن ليست أمام شعب لا يعرف للمقاومة والتضحية حدود.
وبالمقابل تعود لتوجسها وتشاؤمها من تاريخ المحكمة الذي تزامن مع ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا، فتخشى من مجزرة أُخرى تأذن بالحدوث ، وقد فاتها أن تواريخ أيامنا باتت كلها تأريخ لمجزرة أو لاعتقال أو هدم او تشريد!!
وفي السجن ولا يدرك مرّهُ الا من شرب من نتانة مائه وأكل من عفونة طعامه وتلّحف بخشونة غطائه، وعلّمت على جلده سياط السّجّان المحتل، وأدمت فؤاده خيانة وتعاون قريب الدم، ليدرك انه سجين الاحتلالين،( عصافير السلطة الفلسطينية والاحتلال) ورهين سجّان ينطق العربية، ولا فرق إن كانت لهجته سورية او فلسطينية، لهجة تذوب أحرف لغتها العربية خجلا خلف حُجّة لقمة العيش!
التأمل: لماذا نتأمل؟ بل لم لا نتأمل؟
3.000 دك