عرض السلة تم إضافة “الرجل الحديدي” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1045–1056 من أصل 3786 نتيجة
الرابح يبقى وحيداً
4.000 دك
يلج باولو كويلو بلا تمهيد عالم الطبقة فوق المخملية من مشاهير وأثرياء وأصحاب سلطة، ويداهمهم في أصعب اللحظات بلا أقنعة ولا رتوش. يرصد سلوكهم وتصرّفاتهم حيال محنة يتعرّضون لها. يدفع بهم إلينا كما هم عراة حفاة، وهم الذين يخطّطون لنا كيف نعيش وإلى أين نخطو، وكم ينبغي لنا أن ننفق من مالٍ وأعصاب وعمر! والحيّز الذي يحق لنا أن نشغله ومدى الأحلام التي يسمح لنا بها. وهم اللاعبون الذين لا يرون في الحياة إلا متعة الحياة، والذين برغم الضجيج والازدحام يقعون أسرى الوحدة والوحشة. أربعاً وعشرين ساعةً في مهرجان كان السينمائي، حيث إيغور القادم ليستعيد حب زوجته مهما يكن الثمن، يعبث قلم باولو كويلو مصوّراً محلّلاً بعد أن أوقع روّاد المهرجان المدّعين في أزمة لا فكاك منها. في رواية “الرابح يبقى وحيداً” تتأجج ثلاثية السلطة والمال والشهرة ومدى سطوتها على النفوس. وفيها يعرض باولو كويلو عالماً نعيش فيه أو يعيش فيه الآخرون، ولم ننتبه يوماً إلى أنه بكل هذه الغرابة وهذه الخفايا. مراجعة للحسابات، وقفة مع الذات اكتشاف للداخل في عالم لا يؤمن إلا بالظاهري، جلادون وضحايا أحلام مدبّرة يلهثون خلفها وليسوا يعلمون أن لكل ذلك ثمناً قد يكون باهظاً جدّاً.
عدد الصفحات : ٤٨٤
الراهب
5.000 دك
هو الأن يبلغ من العمر ثلاثين عاما قضي كل ساعة منها في الدراسة والعزلة التامة عن العالم والتنسك ؛ لم يغادر أبدا أسوار الدير حتي الأسابيع الثلاثة الماضية عندما تم اختيارة رئيسا لجماعة التي ينتمي اليها وحتي الأن لا يخرج أبدا بإستثناء أيام الخميس عندما يلقي خطابا في هذة الكاتدرائية حيث تجتمع مدريد كلها للأستماع إليه.
عدد الصفحات : ٦٥٥
الرباط المقدس
2.000 دك
كان في عباءته وقلنسوته يشبه حقًا الراهب… هكذا كان يرتدي وهو في بيته، ولعل هذا المظهر كان يتفق حياته، تلك الحياة الهادئة بين الكتب والورق، الراكدة كمداد المحبرة!… لأول مرة في حياته أدرك أن رجل الأدب، له رسالة تماثل رسالة رجل الدين! لطالما كتب يصف هذا التماثل، ولكن لم يوقن أن الأمر حقيقة واقعة إلا اليوم”. راهب الفكر، ذلك العابد الناسك الذي لا يشغل باله بملذات الحياة ويقضي حياته في مكتبه منكبًا على القراءة والكتابة، تقتحم حياته فجأة امرأة متزوجة تدّعي أنها ترغب في تعلم الأدب واحترافه على يده، فيكون ذلك سببا في خدش عالمه ودنياه الخاصة، وتورطه في سلسلة من الأحداث التي تجعله يتساءل عن ماهية ذلك الرباط الأبدي المقدس، فهل هو رباط الكاتب بفكره، أم رباط الزوجية، أم رباط الأب بابنه، أم لعله رباط من نوع آخر؟ واحدة من أشهر روايات توفيق الحكيم وأكثرها طرحًا للأسئلة الفلسفية بأسلوبه العذب الجاذب، والتي يتناول فيها الصراع الأزلي بين الروح والجسد، وحرية الرجل والمرأة، وتلك القيود التي تفرضها المجتمعات على ” الرباط المقدس “.
عدد الصفحات : ٢٥٦
الرجل الذي تذوق الكلمات
4.500 دك
حواسنا الخمس هي القنوات التي تُعرفنا رائحة فنجان قهوة أو نغمات أغنية مفضلة تباغتنا فجأة عبر أثير المذياع، أو ملمس فراء حيواننا الأليف. لكن هل نثق بحواسنا إلى حد التسليم بكُل ما تُرسله من إشارات إلى عقولنا؟ يناقش جاي لشزينر في هذا الكتاب ما نعتبره حقائق مطلقة عن العالم الحسي حولنا، ويحاول إعادة بناء الواقع عن طريق تفسير ما هو مُسلَّم به خطأ، تفسيرًا علميًا مبنيًّا على الصلة الوثيقة بين إدراكنا الحسي وعلم الأعصاب. أن نكون ضحايا للأكاذيب التي ترتكبها أدمغتنا هي فكرة غير متداولة لكن يضرب الكتاب للقراء أمثلة لأفراد غير عاديين، مثل رجل واحد «تذوق» الكلمات بالفعل، ويوضح لنا كيف أن مثل هذه الاضطرابات الحسية قد ذبذبت مفاهيم أصحابها عن الحواس
دار الرواق
الرحلة
2.500 دك
(( الركض حالة أعيشها دائمًا، في طفولتي كانت طاقة الحياة فيَّ تلح وتفيض فأركض. وفي مراهقتي ركضت خوفًا من جسدي النامي ومن الحرملك المنتظر. ثم بقيت أركض لكي لا أفقد نديتي للرجال من أبناء جيلي، أركض لكي أتعلم، أركض لكي أستقل، وأركض لكي لا يعيدني أهلي إلى حظيرة حبهم ووصايتهم، وأركض لكي لا يزج المجتمع بي في خانة الدونية المعدَّة سلفًا للنساء. وبقيت أركض حتى صار الركض طبيعة ثانية لي. وهكذا منذ وصلت إلى أمريكا وجدت نفسي أيضًا أركض درءًا للغربة؛ ووفاء بالتزامات دراسية متعددة؛ سعيًا لتحصيل سريع يعيدني لمصر)). رضوى عاشور في رحلة حصولها على شهادة الدكتوراه في الأدب الأفرو – أميركي من جامعة أمهرست بولاية بوسطن، تشاركنا تفاصيل وذكريات الرحلة ومشاهدتها وعلاقاتها بمن حولها في مجتمع جديد لم تكن ذاهبة إليه بحياد من لا يعرف شيئًا مما هو مقبل عليه، ولا كانت مثل أجيال من مبعوثين راحوا وعادوا مدلهين في عشق أنوار الإمبرالية. ولكنها ذهبت بوعي امرأة مصرية مناضلة وزوجة لشاعر فلسطيني تؤمن بقضيته.
عدد الصفحات :١٧٦