عرض السلة تم إضافة “السمان والخريف” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1093–1104 من أصل 3786 نتيجة
السكرية
4.000 دك
السلاطين العثمانيون
10.000 دك
ليس ثمة دولة في تاريخ الدنيا استمرت لأكثر من ستة قرون دون انقطاع سوى الدولة العثمانية، التي امتلكت ٣٦ سلطانًا على مر تاريخها. ولم يكن من قبيل الصدفة تحوُّلُ إمارة مكونة من أربع خيام إلى دولة شامخة إضافة إلى توسعها وانتشارها في القارات الثلاث، بل إن سِرَّ هذا النجاح ليكمن في استمرار إرادةٍ وعزيمةٍ صارمتين، وكذلك استمرار التقاليد إلى جانب العادات والأعراف والقوانين التي أبقت على وحدة الدولة والشعب. فلا شك أن هذه الإرادة الكبرى كانت وراء الحفاظ على تلك القوة المطلقة، فضلًا عن السلاطين الذين نجحوا في إيصالها للأجيال التي تليهم.
لقد أُعِدَّ هذا الكتاب بقصد التعرف عن كثب على السلاطين العثمانيين الذين كان يُشار إليهم بحكام البرية والبحار، والتعريفِ بهم. والكتاب يعرض لسير هؤلاء السلاطين من منظور موضوعي ويناقش من خلال المعلومات الجديدة والوثائق جوانب حياتهم، وقد أثريت صفحاته بالكثير من النقوش الأصلية والرسوم والصور.
إن هذا الكتاب بأقسامه التي تتناول إضافات سلاطين العثمانيين لدولتهم وإسهاماتهم، وما يتضمنه من شجرة نسبهم جميعًا؛ الأوائل منهم والأواخر، وما يقدمه حول حياتهم ومماتهم -ليُعَدُّ كتابًا مرجعيًّا في موضوعه، ينبغي ألا تخلو منه أي مكتبة.
السلطة والحرية : بنية السرد في سداسية إبراهيم الكوني
3.000 دك
للسلطة أركان ثلاثة (العرش والمال والمرأة)، ثلاث خطايا تتصارع فيما بينها لتجسد شر السلطة الذي لا خير معه، لكنها سرعان ما تتحد إذا ما شعرت بخطر يهددهـا يسمى الحرية، حرية ألا تكون عبدًا لأي من ثالوث الخطيئة (العرش أو المال أو المرأة)، فتكون سيد قرارك وتأخذ قرار الرحيل والترحال، وقتما تشاء، وإلى المكان الذي تريده، كدرویش هائم على وجهه يدرك مقصده، هذا هـو المعنى الذي أسس عليه الروائي إبراهيم الكوني سداسية الأسلاف والأخلاف، وعلى هذه العقدة الدرامية بني شخوصه الروائية المستندة إلى التخييل التاريخي والسردي.
عدد الصفحات : ٢٥٢
السماح بالرحيل : الطريق نحو التسليم
5.250 دك
يشرح كتاب السماح بالرحيل آلية بسيطة وفعالة يمكن من خلالها التخلص من معوقات التنوير، والتحرر من السلبية، حيث كان الهدف الأساسي للمؤلف خلال عدة عقود من الممارسة النفسية السريرية هو إيجاد الوسائل الأكثر فعالية في تخفيف معاناة البشر بجميع أشكالها، وقد وُجدت الآلية الداخلية للتسليم لتكون ذات منفعة عملية عظيمة وقد تم شرحها في هذا الكتاب.
لقد ركزت كتب الدكتور ديفيد هاوكنز السابقة على حالات الوعي المتقدمة والتنوير، وخلال هذه السنوات، طلب آلاف الطلاب تقنية عملية يمكن من خلالها أن يزيلوا المعوقات الداخلية للسعادة والفرح والحب والنجاح والصحة وأخيرا التنوير، وهذا الكتاب يقدم آلية للسماح برحيل هذه العوائق. إن آلية التسليم التي يشرحها الدكتور هاوكنز يمكن أن تطبق في غمرة الحياة اليومية، وهذا الكتاب مفيد لكل أبعاد الحياة البشرية على حد سواء؛ فهو ذو فائدة في مجالات الصحة البدنية والإبداع والنجاح المالي والتعافي النفسي وتحقيق الأهداف المهنية، وكذلك العلاقات الشخصية والحميمية والنضج الروحاني، ويعد مصدرا ثمينا لكل المهنيين الذين يعملون في مجالات الصحة الذهنية وعلم النفس والطب والمساعدة الذاتية وعلاج الإدمان والتطور الروحاني.
عدد الصفحات : ٣٨٤
السنة الرسولية والسنة النبوية
3.500 دك
يقدّم هذا الكتاب قراءة معاصرة للسنّة بشقيها، الرسوليّة والنبويّة، بديلًا للمفهوم التراثي لها، الذي يفيد الاتباع والقدوة والأسوة والطاعة، ويفصّل المقامات المحمديّة الثلاثة، الرسول - النبي - الإنسان. كما يقرأ مفاهيم العصمة والمعجزات وعلم الغيب والشفاعة، ونقد مفهوم الشافعيّ للسنة، وكذلك مفهوم عدالة الصحابة.
السنة المحورية
4.500 دك
في نهاية المطاف ستضطر إلى التوقـف عـن ضخ طاقتك في الامور التي لا تعود عليك بأي فائدة، والتي تستنزفك دون أن تقدم لك شيئا ملموس. عليك أيضـا التوقف عن المحاولات الزائدة للتأقلم مع الأماكن التي لا تناسبك. إذا كنت ترغب في استثمـار طاقتك، فاستثمرها في ما يجدي نفعا ويتحقق منه العائد المنشود. استثمرها في الأشخاص الذيـن يحبونك بالفعل، في الأشياء التي تظهر إمكاناتك ..في الأماكن التي تجعلك تشعر بالحيوية .
السنجة
4.000 دك
«ربما نحاول في الصفحات التالية فكَّ طلاسم اختفاء المدعو عصام الشرقاوي منذ شهريْن. الشرطة لم تستطع تبيُّنَ شيء، وبدا واضحًا بعد سلسلة التحريات الروتينية أنها لن تجد شيئًا، وأنَّ الاختفاء سيدخل ملفًّا في أرشيف مُترب عشَّشت فيه العناكب، مع عبارة تقول: «جارٍ البحث والتحرِّي» يكتبها معاون المباحث وهو يتثاءب...كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. أي أنه كان يكتب قصصًا، ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحد حرفًا من قبل».في منطقة «دحديرة الشناوي» التي تقع على هامش القاهرة، ويعيش أهلها وفقًا لقانونهم الخاص؛ حيث تبدو البيئة خصبة للفقر والجريمة.. تُقدِم عفاف على فعل مروِّع؛ إذ تقف في مواجهة قطار سريع يمزقها تحت عجلاته. وعندما تتبين تفاصيل ما بعد الحادث؛ يتضح أن «عفاف» قبل إنهاء حياتها كتبت على الحائط المقابل لمسرح الجريمة بإسبراي أسود كلمة غير واضحة تحمل معنى غامضًا، قرأها البعض: «السِّنجة»!وبينما يبحث البعض عن أمل جديد في ثورة يناير ويستغل البعض الآخر الفرصة للانفلات من القانون، يثير حادث انتحار عفاف شغف كاتب روايات هاوٍ؛ فيبدأ رحلة تقصٍّ محاولًا فهم ما جرى بدقة، لكن غموضًا جديدًا يلحق بمصيره يجعل الأمور أكثر تعقيدًا.