عرض 1129–1140 من أصل 3786 نتيجة

الشحاذ

2.500  دك
رواية تدور حول حالة الإفلاس المعنوي والعدمية التي يُعانيها عمر الحمزاوي، والأزمة الوجودية وحالة الضجر التي تُفسد عليه شغفه بالحياة

الشرق الأوسط الجديد

4.000  دك
الشرق الأوسط الجديد شمعون بيريز الأهلية للنشر والتوزيع

الشطار

6.000  دك
«عندما عرف جيلنا فضل خيري شلبي وضعناه على القمة» – إبراهيم عبد المجيد «خيري شلبي أحد الروافد العظيمة في فن الرواية… أسطورة حقيقية» – إبراهيم داود نبذة «لصاحبي تاريخ ذو وجهين، تستطيع أن تختار أيهما لتسبح فيه إلى ما لا نهاية: إن اخترت وجه السوابق وجدت ألف سابقة وسابقة دونتها محاضر البوليس، ووقف بشأنها أمام النيابات والمحاكم، واستأنف فيها واستؤنفت فيه. أما ما لم تدونه المحاضر فحدِّث ولا حرج. وإن اخترت وجه العز وجدت ما لا يصدَّق، فقد جاء حين من الدهر كان صاحبي يمتلك هذا الشارع بأكمله، وهو أهم شارع في المنطقة، إذ تتمركز فيه تجارات لا حصر لها، ويتدفق في هذا الشارع وحده من الأموال ورؤوس الأموال ما يصلح أن يقيم دولة عظيمة، لكن الذين يملكونه أوباش لا يهمهم سوى المكسب فحسب! «اللي جه بلاش يروح بلاش»، هكذا يقول المثل الشعبي على لسان صاحبي»

الشعر والتصوف

2.000  دك

الشعلة الخفية للملكة لوانا

8.000  دك
مَن يامبو؟ رَجُلٌ يُفيقُ من الغيبوبة ليَجدَ نفسَهُ قد نسيَ كلَّ شيءٍ: عائلَتَهُ، ومهنتَهُ، وماضيَهُ، وأصدقاءَهُ، وطفولتَهُ، والنّساءَ اللواتي أحبَّهُنَّ. ومثلَما يَحدُثُ في لُعبة البحث عن الكنز، فإنَّ ذاكرةَ يامبو لا تمتلكُ في البداية إلّا ذكريات الأشياء التي قرأَها. وبعدَ ذلك، بفضل شُعلَةٍ خَفيَّةٍ تَسري في فؤاده عندَما يَمَسُّ قاعَ حياته المنقضية، يَعثُرُ على بعض محطّات رحلته حينَ كانَ يافعًا خلالَ عهد موسوليني. تُصيبُهُ وَعكةٌ جديدةٌ بسبب تهيُّجٍ شديدٍ في عواطفه تؤدّي به إلى الغيبوبة ثانيةً. وحينَذاك، في خلسَةٍ عن الجميع، يتذكَّرُ يامبو: يتذكَّرُ دورَهُ المأساويَّ في مقاومة الاستبداد، وجدَّهُ المحبوبَ وانتقامَهُ الأُسطوريَّ، وغرانيولا الأنارشيَّ الشَّيطانيَّ والودودَ، وفوقَ كلّ ذلك يتذكَّرُ حبَّ شبابه الذي لا يُنسى: ليلا. وفي خلال البحث عن حبيبته الشابَّة، تستعيدُ هذه الرّوايةُ – بعين الطّفل – السّيرةَ العائليَّةَ والسّياسيَّةَ لعشرينَ عامًا من الحقبة الفاشيَّة الإيطاليَّة. أُمبرتو إيكو وَحدَهُ قادرٌ على إتحافنا بجداريَّةٍ حميميَّةٍ وتاريخيَّةٍ حافلةٍ بغضب الكتب، وفقاقيع القصص المصوَّرة، ورُسوم المَجلّات وصُورها، والأُغنيات والموسيقى، مستخدمًا علمَهُ المَرحَ وسخريتَهُ، فيتأرجحُ قارئُهُ بينَ الدُّموع ونوبات الضَّحك. جان ـــ نويل سكيفانو (مُترجمُ روايات إيكو إلى الفرنسيَّة) يُدخلُنا إيكو بمُتعَةٍ وفُضولٍ إلى هذه الكَومَة المُكدَّسَة من النوستالجيا، وهذه العمارة المَبنيَّة من ضحكات الطُّفولة ومخاوفها، وهذا الدُّكّان من الكتب القديمة والنّادرة. برنارد بيڤو (ناقدٌ أدبيٌّ ومُقدّمُ برامجَ تلفازيَّةٍ فرنسيٌّ) روايةٌ مُصوَّرةٌ. قصَّةٌ من صُورٍ مُتَّقدة الألوان نلتقيها على امتداد الكتاب. دَعوةٌ إلى المشاركة في هذه الرّحلة التي تُشبهُ رائعةَ بروست «البحثُ عن الزَّمَن المفقود» شَبَهًا كبيرًا. ديتر هيدلبراندت (فنّانٌ وكاتبٌ ألمانيٌّ)

الشقيقات السبع : قصة مايا

7.500  دك
إثر وفاة والدها، تجتمع مايا وشقيقاتها في أتلانتيس، منزل العائلة، ليجدن رسالة من والدهنّ بالتبنّي لكلّ منهنّ، وطرف خيط يرشدهنّ إلى جذورهنّ. تنطلق مايا، وهي الشقيقة الكبرى، في رحلة إلى ريّو دي جانيرو بحثًا عن والديْها البيولوجيَّيْن وهناك تنكشف لها قصصٌ من ماضيها الحزين، وتعيش حاضرًا فرحًا رفقة كاتب يساعدها في البحث عن والديْها، يُنسيها الوحدة والألم ويعيدها إلى الحياة بالحبّ والرقص. تكتشف مايا قصّة جدّتها إيزابيلا، التي تعرّفت إلى نحّات شابٍّ في فرنسا في أواسط القرن الماضي لحق بها إلى ريّو، فلم تتردّد بتسليمه قلبها هربًا من الزوج العاجز الذي اختاره لها أبواها. قصّة مايا هي الرواية الأولى من سلسلة «الشقيقات السبع»، رواية مشوّقة بقصصٍ متداخلة وسردٍ منساب. هي دعوة إلى أن نحبّ الحياة ونحيا بالحبّ جسدًا وروحًا.

الشقيقة العاصفة

7.500  دك
آلي، بحّارة محترفة وعازفة فلوت موهوبة، تُفجع بوفاة والدها بالتبنّي الذي يترك لها دليلًا يرشدها إلى جذورها وبلدها المنشأ. بأسلوب سردي سلس ومشوّق وحوار سريع ووصف واقعي للحياة في الريف والمدينة في النروج وألمانيا من القرن الماضي، تنطلق آلي في رحلة بحثها عن عائلتها البيولوجية، لتتكشّف لنا قصص حبّ وخيانة وفقر وعَوَز ونجوميّة بين أحد أعظم مؤلّف للموسيقا الكلاسيكيّة ونجمة الغناء الأولى في أوروبا، ومفاجآت الجيل الثاني لهذه العائلة. الشقيقة العاصفة، الرواية الثانية من سلسلة روايات الشقيقات السبع، دعوة للتفكير في معاني الحبّ والتضحية والخسارة وكيفيّة التصدّي لعواصف الحياة العاتية والصمود أمامها.

الشمعدان المفقود

3.000  دك
في رائعته «الشمعدان المفقود»، يتقصّى زفايغ، في أسلوب ملحميّ، رحلة الخروج الكبير وراء كنز الكنوز، شعلة الربّ الشمعدان المفقود أو باختصار لا يخلو من الرهبة: «المينوراه». في هذه الرواية العجائبية والمربكة في آن واحد، يقدّم لنا زفايغ بما تحتويه ذاكرته الشفوية والسردية، وبما يمتلكه من قدرة على الحفر في أعماق النفس البشرية، شهادة مهمة عن رحلة اقتفاء الشمعدان الذي نهبه الوندال، إبان النهب الكبير لروما. رحلة من نوع آخر لم تدونها أسفار التوراة وإن استلهمت أساسياتها البنيوية والسردية من شمعدانها السباعيّ، أو المينورا شعلة الربّ. على أنها رواية تقدّم فكرة الخلاص بشكل آخر. فالخلاص عند زفايغ لا نعثر عليه أبداً في ذلك المقدّس المفقود وإنما في تلك الرحلة الطويلة التي يقومُ بها الإنسان بحثاً عن الأمل في أزمنة الرعب والخوف والانهيارات المتسارعة. إنّها رواية عن الأمل، أمل الإنسان في الخلاص من آثامه وشروره، لعلّ فجر الإنسانية يشرق من جديد، بعيداً عن روح التدمير والقتل. عدد الصفحات: ١٤٤
Shopping cart
Sign in

No account yet?

Home
6 items Cart
My account
Shop
This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.