عرض 1297–1308 من أصل 3773 نتيجة
الفلسفة الإلهية في كتاب مقاصد الغزالي : قراءة تحليلية لنص فلسفي
“أما بعد فإني التمست كلاماً شافياً عن تهافت الفلاسفة وتناقض آرائهم ومكامن تلبيسهم وأغوائهم، ولا مطمع في إسعافك إلاّ بعد تعريفك مذهبهم، وإعلامك معتقدهم، فإن الوقوف على فساد المذاهب قبل الإحاطة بمداركها، مُحال بل هو رمي في العماية والظلال، فرأيت أن أقدم على بيان تهافتهم كلاماً وجيزاً مشتملاً على حكاية مقاصدهم، من علومهم (المنطقية) و(الطبيعية) و(الإلهية) من غير تميز بين الحق منها والباطل بل لا أقصد ألا تفهم غاية كلامهم من غير تطويل يذكر ما يجري الحشو والزوائد الخارجة عن المقاصد، وأورده على سبيل الإقتصاص والحكاية مقروناً بما أعتقده أدلة لهم ومقصود الكتاب حكاية مقاصد الفلاسفة وهو اسمه حتى إذا فرعنا منه استأنفنا له جداً وتشميراً في كتاب مفرد نسميه تهافت الفلاسفة إن شاء الله تعالى. – من كتاب المقاصد يأتي بحثنا هذا لتأصيل قسم من هذا الكتاب عند الفارابي وابن سينا، أي إرجاعه إلى منابعه الأصلية والكشف بشكل علمي على مدى صحة ما ورد في مقدمته، وبيان مدى أمانة الغزالي في نقل علوم الفلاسفة، ومدى تصرفه في التدوين، هل نقل زبدة القول بعد هضمه وتمثله أم نقل نصوصاً كما هي؟ وما هي الكتب التي كان تركيز الغزالي منصب عليها؟. وعموماً يمكن القول أننا سنحاول في هذا البحث أن نضع “إلهيات المقاصد” بلسان الفلاسفة (الفارابي وابن سينا) أي بالرجوع إلى كتبهم، والبحث عن نصوص المقاصد فيها، وهو فضلاً عن التأصيل، عرض للفلسفة الإلهية عند الفارابي وابن سينا، ومع ذلك فإن ما سنختاره من نصوص سواء أكانت من الفارابي أو ابن سينا، لا يعني أن هذه النصوص اختارها الغزالي فعلاً ولخّصها لأننا سنلاحظ أن هنالك كثيراً من النصوص المتقاربة وسنجد صعوبة في إختيار النص القريب وهذا ما تختلف فيه آراء الباحثين، لذلك سنحاول إختيار النص الأقرب بقدر الإمكان.
الفلسفة الرواقية
الفلسفة السياسية في العهد السقراطي
الفلسفة الفرنسية في القرن العشرين
الفلسفة اليونانية ما قبل سقراط
لماذا هذا الكتاب؟ لأن هذا الكتاب يبحث في اللحظة اليونانية التي لها وضعها “الرئيس في تاريخ الوعي الغربي بوصفه مهاد الفكر الأوربي ومرجعيته التأسيسية الأولى”.
ولأنه لا يتتبع لحظة التأسيس من جانب تحولاتها الاجتماعية أو الاقتصادية، وإنما يتتبعها من جهة علاقة هذه اللحظة بـ “المعنى الكلي”، وهو طبيعة الرؤية التي كانت تحكمها للوجود، بمكوناته الثلاثة (الإله، والكون، والإنسان).
ويقدم نموذجه التفسيري للحظات تشكل الوعي الأوربي، ويرتكز على بحث هذه الرؤية باعتبارها من أهم الأدوات التفسيرية لتحليل الفكر الفلسفي الغربي في كل حقبة من حقب تاريخه، فهو “يقرأ تطوره التاريخي على ضوء كيفية تفاعله مع ذاك المعنى”.
فما هو هذا المعنى الكلي الثاوي في العقل الفلسفي في لحظة نشأته الأولى؟ وما هي مجالات تأثيره؟ وما هي الدلائل التي تؤكد فاعلية هذا المعنى في تلك اللحظات؟ .. هذا ما يحاول هذا البحث الجواب عنه.
وهذا الكتاب هو الجزء الثاني من مشروع تاريخ الفكر العربي رؤية نقدية، الذي يقصد المركز إلى انجازه متتبعا فيه تاريخ هذا الفكر وتحولاته منذ نشأته إلى لحظاته الراهنة.
* ياسر المطرفي – مدير المركز
الفلسفة طريقة حياة : التدريبات الروحية من سقراط إلى فوكو
الفلسفة طريقة للعيش
هل يمكن للفلسفة أن تكون أكثر من نظريات جامدة وأفكار تجريدية؟! هذا الكتاب أكثر من مجرد رحلة في تاريخ الفلسفة، بل دعوة لاستكشاف الفلسفة كفنّ للعيش. من سقراط وأفلاطون وأبيقور والرواقيين، حتى ميشيل فوكو. وبدلًا من أن تظل النصوص الفلسفية حبيسة القاعات الأكاديمية أو أوراق الكتب، يكشف المؤلفان كيف يمكن أن تصبح الفلسفة ممارسة يومية؛ تساعدنا على مواجهة القلق، البحث عن السعادة، والتدرّب على الحرية الداخلية. يقدمان لنا خريطة للفلسفة، كما عاشها أصحابها، لا كما درسوها فقط. ليس كتابًا "عن" الفلسفة، بل "معها"، رفيقًا يوميًا ومرشدًا للحياة.
ماثيو شارب و مايكل يور
دار آفاق
الفلسفة علاجا للتعاسة
في الواقع، وكما ذكرنا ذلك سابقا، تقترن درجة الوعي بمدى حساسية الكينونة. فكلما ازداد وعينا بالواقع كنا أكثر حساسية ضمنه، وستزداد، بذلك، قابليتنا لاختبار الشعور الكثيف بالفرح والمعاناة على حد سواء. إن نزعتنا إلى السعادة أو إلى التعاسة تنبع لاحقا من تصوّرنا لحياة سعيدة، لأننا إذا اعتقدنا أن تحقيق السعادة يشترط عدم معرفة المعاناة، فسنتموقع آليا، وعلى نحو من المفارقة، ضمن منظورٍ يُعزّز المعاناة بما أنّ الحياة لن تستجيب أبدًا لمثل هذه الانتظارات اللاواقعية، وسنكون بذلك في صراع دائم ضدّها. إذا أدركنا، على العكس من ذلك، أنّ الحياة تتوافق مع التّطوّر، فسوف نتصالح إذَنْ مع المحن التي تعترض طريقنا، لأننا سنُسلّم بأنّه من خلال مثل هذه التحديات يمكننا أن نتسامى ونُواصل نُموّنا.
جولي ترمبلاي ترجمة فؤاد العكرمي دار مسكلياني