عرض 1621–1632 من أصل 3774 نتيجة
بدلة إنكليزية وبقرة يهودية
بدون ذكر أسماء
بذلة الغوص والفراشة
برلين 69
بروتوكولات حكماء صهيون : الخطر الصهيوني
كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون” هو نص مثير للجدل نُشر لأول مرة في روسيا أواخر القرن التاسع عشر، ويدّعي أنه محضر لاجتماعات سرية بين زعماء يهود يخططون للهيمنة على العالم. يتألف من مجموعة “بروتوكولات” أو بنود تتحدث عن كيفية السيطرة على الاقتصاد، الإعلام، التعليم، والسياسة بهدف تقويض المجتمعات غير اليهودية.
وقد ثبت تاريخيًا أن النص ملفّق، واعتُبر من قبل باحثين ومؤرخين ومؤسسات عالمية (كاليونسكو ومحاكم غربية) مثالًا على الدعاية المعادية للسامية. يُعتقد أن جهاز الشرطة السرية في روسيا القيصرية قام بتأليفه لأغراض سياسية داخلية.
رغم فضح زيفه، استمر تأثير الكتاب في بعض المجتمعات، وأعيد طباعته وترجمته عدة مرات، وغالبًا ما يُستخدم لدعم نظريات المؤامرة.
بروتوكولات حكماء صهيون.. لغز من الألغاز في مجال البحث التاريخي، هو أخطر كتاب ظهر في العالم ولا يستطيع أن يقدره إلا من يقرأ البروتوكولات ليستطيع أن يبصر الخطة التي رسمتها تيارات التاريخ لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها.
تفاصيل قصة البروتوكولات وظهورها، وتأخر العرب في الاطلاع عليها وكشف الغطاء عنها، وكيف تطبق في فلسطين.. كل تلك الحقائق ستتعرف عليها من خلال فصول هذا الكتاب.
فكتور مارسدن
دار الأهلية
برودمور : رحلتي إلى الجحيم
في شتاء عام 1979، عندما بلغ السجين الذي يُعرف باسم “تشارلز برونسون” عامه السابع والعشرين، تم نقله من معتقل باركهورست إلى
مستشفى الطب النفسي “برودمور” الخاص بالمجرمين، بعد أن أصبح من المستحيل السيطرة عليه، واعتُبر مجنوناً رسمياً.
كابد تشارلز وحشية نظام مأوى برودمور – أكثر مستشفيات الأمراض النفسية رعباً وشهرة في المملكة المتحدة
– الذي يعتمد على العقاقير للسيطرة القسرية على المرضى. رحلة مليئة بالحزن، ممزوجة بالكثير من الضحك والشفقة،
إضافة إلى قصص الصداقات الحميمة بينزملائه المرضى.
كيف حافظ تشارلز برونسون على عقله في رحلة الجنون
بروست
صدر عن دار المدى كتاب بروست للكاتب صامويل بيكيت ترجمة حسين عجة، والكتاب كما يقول بيكيت لايتضمن سيرة لبروست بقدر ما ان صاحب البحث عن الزمن المفقود يستهوي المسرحي الشهير فيقرر أن يكتب عنه كتاباً، أكد فيه أن أدب بروست قد بُني على وهم خادع بتمامه، في مسرحيته "شريط تسجيل كراب الاخير" يحاول بيكيت أن يقدم صورة ساخرة للزمن المستعاد "زمن لا نجد فيه أنفسنا قط"، رأى في عمل بروست عالم لا ثبات فيه، ومن ثم فإنه عالم يعيش فيه الانسان في طلب ضرورة الانتظار.انتظارواقع ملتبس وغريب .