عرض 1621–1632 من أصل 3774 نتيجة

بدلة إنكليزية وبقرة يهودية

5.000  دك
يافا – فلسطين 1947، يتمكن صبحي الفتى “الفلتة” في الميكانيك، ذو الـ 15 عاما، من إصلاح نظام الري في بيّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية “صوف من مانشيستر، بيفصلك ياها أحسن خياط في البلدة بتختاره إنت بنفسك”، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حلما لصبحي، ليرتديها في حفل زفافه من شمس ذات ال 13 عاما، وهذا الحلم يصبح صلبا وملموسا قبل تحققه حتى، بل يصبح من القوة إلى الحد الذي تتمكن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أمة، بينما تولد أمة أخرى محاطة برعاية العالم الذي يشعر بالذنب. يذهب صبحي للحرب دفاعا عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمس بقرة في مخيم اللجوء في اللد، وتتنازل عن حبها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومين نكتشف أن البقرة يهودية! بأسلوبها السهل الممتنع (ومع أني بت أكره هذا التعبير، ولكني لا أجد غيره في هذا المقام) تعيد سعاد العامري في هذه الرواية، تأصيل القصة الفلسطينية بناء على قصة حب حقيقية بين طفلين، تتعثر أيام حياتهما بلحظة تاريخية حاسمة، مملوءة بأحداث حقيقية، نقرأها كما لو كنا نقرأ حكاية شعبية متواترة عن الأجداد. الأجداد الذين مثل الجد علي لشدة خبرتهم بالماضي أصبحوا الأقدر على قراءة المستقبل، كما فلسطين الآن هي الأقدر على امتحان وجودنا. عدد الصفحات : ٣١٢
 

بدون ذكر أسماء

4.900  دك
قصص قد تكون من داخل بيتك أو مقر عملك أو مع أحد أصدقائك، قصص حقيقية، واقعية، وبدون ذكر أسماء، نقلت لكم قصصا من المحاكم، تحكمت بها الغرائز الشيطانية، قصص تلامس ضعف المرأة المزعج في زمن أصبحت فيه المرأة مصدر قوة وسلطة ونفوذ، قصص لرجال طغوا وتكبروا بجبروت على أنثى مخلوقة من ضلعه ليكون مصدر الحنان لها

بذلة الغوص والفراشة

3.000  دك
من حيث ينتهي المـُتاح، يبدأ الإبداع، والأنفس الحرّة وإن غدت جثثًا، قادرةٌ على الطيران. درسان عميقان من رواية لم تكلّف نفسها عناء الوعظ والإرشاد، فكلّ ما فعله الكاتب أن أصرّ على الحياة، ولمثل تلك المهمّة يكفي أنف ورئة للتنفّس، وبلعوم لتلقّي الغذاء، ورمش عين يُسرى لباقي الأدوار! نعم برمش العين ذاك أبقى جون دومينيك بوبي على صِلته بالعالم كاملةً مُبتكرًا طريقةً في التواصل هي الترجمة الحيّة لكلمة «إرادة» أمّا مضمون السرد فذهاب وإياب بين أمسٍ قادرٍ وحاضرٍ كسيحٍ، وبين خارجٍ يُرى، وداخلٍ يَرَى، ولا رابط بين فصل وآخر، أو حكاية وأخرى سوى أنّ كُلاًّ منها قد شغلت حيّزاً من الذاكرة والوجدان، فعند الفقد لا يبقى من فرق بين التافه والمهمّ، لكلٍّ من الاشتهاءٍ نصيب. والرواية ككلّ الأعمال الكُبرى نبش في أسئلة الماهية وثنائيّة الجوهر والعَرَض، حتى وإن توسّلت بالفكاهة القاتمة بل لعلّها ما أفلحت إلّا لذلك، أوَليست روح الكاتب الخُلّبُ هي المعادل الموضوعي للفكاهةِ وخفّتِها الأشبه بالفراشة، وَجسدُه المأزق هو بذلة غوصه الضاغطة والقتامة لونُها واقعاً ومجازاً؟ جون دومينيك بوبي دار مسكلياني

برلين 69

3.500  دك
«كان هذا الشارع الذي يَقطعه حائطُ «برلين» في المنتصف يُمثِّل مركز المدينة في «برلين» ما قبل الحرب. أُقيمت فيه العروض العسكرية البروسية، ومن بوابة «براندنبورج»، التي تنتصب فوقها عربةٌ مُذهَّبة تجرُّها أربعة خيول، مرَّ «نابليون» في موكب النصر، وعندها تَحصَّن الثوريون عام ١٨٤٨م وعام ١٩١٨م، وعَبْرها انطلَق الآلاف لخوض الحرب العالمية الأولى وهم يُهلِّلون ويُطلِقون صيحات النصر.»   بعد مرور أربعين عامًا على رحلته إلى ألمانيا، يكتب «صنع الله إبراهيم» عن نمط الحياة فيها عامَ ١٩٦٩م، لا ليُوثِّق سيرتَه الذاتية، وإنما ليُوثِّق سيرةَ المكان في تلك الفترة المهمة من تاريخ هذا البلد أثناء الحرب الباردة، والنظامَ الشمولي السائد في ألمانيا الشرقية، والذي انتقده بشدة، فبالرغم من انتمائه إلى الفكر اليساري، فإن هذا الانتماء لم يمنعه من انتقادِ نظامٍ لا يَحترم حريةَ الفرد وحقوقه، ويَسلبه إرادتَه السياسية. كما يَسردُ تفاصيلَ الحياة في ألمانيا الغربية، مثل السيارات الأمريكية الحديثة، والمباني العالية، فجاءَت الرواية وثيقةً تاريخيةً وجغرافية واجتماعية، يُوثِّق فيها لثورة الشباب في نهاية عَقد الستينيات، كما يُؤرِّخ لتفاصيل المدينة والشوارع والحانات، ويَسردُ الكثيرَ من العلاقات الاجتماعية المتشابكة، من خلال عيونِ مصريٍّ مغتربٍ يسافر إلى ألمانيا لتحقيقِ حُلمٍ ثقافي ونَزواتٍ عاطفية مع نساءٍ ألمانيات.

بروتوكولات حكماء صهيون : الخطر الصهيوني

6.000  دك

كتاب “بروتوكولات حكماء صهيون” هو نص مثير للجدل نُشر لأول مرة في روسيا أواخر القرن التاسع عشر، ويدّعي أنه محضر لاجتماعات سرية بين زعماء يهود يخططون للهيمنة على العالم. يتألف من مجموعة “بروتوكولات” أو بنود تتحدث عن كيفية السيطرة على الاقتصاد، الإعلام، التعليم، والسياسة بهدف تقويض المجتمعات غير اليهودية.

وقد ثبت تاريخيًا أن النص ملفّق، واعتُبر من قبل باحثين ومؤرخين ومؤسسات عالمية (كاليونسكو ومحاكم غربية) مثالًا على الدعاية المعادية للسامية. يُعتقد أن جهاز الشرطة السرية في روسيا القيصرية قام بتأليفه لأغراض سياسية داخلية.

رغم فضح زيفه، استمر تأثير الكتاب في بعض المجتمعات، وأعيد طباعته وترجمته عدة مرات، وغالبًا ما يُستخدم لدعم نظريات المؤامرة.

بروتوكولات حكماء صهيون.. لغز من الألغاز في مجال البحث التاريخي، هو أخطر كتاب ظهر في العالم ولا يستطيع أن يقدره إلا من يقرأ البروتوكولات ليستطيع أن يبصر الخطة التي رسمتها تيارات التاريخ لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها.

تفاصيل قصة البروتوكولات وظهورها، وتأخر العرب في الاطلاع عليها وكشف الغطاء عنها، وكيف تطبق في فلسطين.. كل تلك الحقائق ستتعرف عليها من خلال فصول هذا الكتاب.

فكتور مارسدن

دار الأهلية

برودمور : رحلتي إلى الجحيم

4.000  دك

في شتاء عام 1979، عندما بلغ السجين الذي يُعرف باسم “تشارلز برونسون” عامه السابع والعشرين، تم نقله من معتقل باركهورست إلى

مستشفى الطب النفسي “برودمور” الخاص بالمجرمين، بعد أن أصبح من المستحيل السيطرة عليه، واعتُبر مجنوناً رسمياً

كابد تشارلز وحشية نظام مأوى برودمور – أكثر مستشفيات الأمراض النفسية رعباً وشهرة في المملكة المتحدة 

– الذي يعتمد على العقاقير للسيطرة القسرية على المرضىرحلة مليئة بالحزن، ممزوجة بالكثير من الضحك والشفقة، 

إضافة إلى قصص الصداقات الحميمة بينزملائه المرضى.

كيف حافظ تشارلز برونسون على عقله في رحلة الجنون

بروست

2.000  دك

صدر عن دار المدى كتاب بروست للكاتب صامويل بيكيت ترجمة حسين عجة، والكتاب كما يقول بيكيت لايتضمن سيرة لبروست بقدر ما ان صاحب البحث عن الزمن المفقود يستهوي المسرحي الشهير فيقرر أن يكتب عنه كتاباً، أكد فيه أن أدب بروست قد بُني على وهم خادع بتمامه، في مسرحيته "شريط تسجيل كراب الاخير" يحاول بيكيت أن يقدم صورة ساخرة للزمن المستعاد "زمن لا نجد فيه أنفسنا قط"، رأى في عمل بروست عالم لا ثبات فيه، ومن ثم فإنه عالم يعيش فيه الانسان في طلب ضرورة الانتظار.انتظارواقع ملتبس وغريب .