عرض 1669–1680 من أصل 3774 نتيجة
بوذا ويسوع المسيح
بياض الذاكرة
ماذا يتبقّى من الذّاكرة حين تُطمَرُ وجوهُ الذين رحلوا وحكاياتُهم وآمالُهم وبريقُ عيونِهم تحتَ إسمنت الحاضر؟
هذه حكايةٌ عن الذّاكرة، عن رحلة الأسلاف، عن مزق الذّكرياتِ، عن البياضات التي تغتال الذّاكرة، وعن النّسيج الصّلبِ الذي يخفي هشاشة الصّوتِ والنّظرةِ والملمسِ والرّائحة!
تعيد ناتاشا أباناه رسمَ الخطوط التي سار عليها أسلافُها من الهند إلى المستعمرات البريطانية الجديدة، حيث صاروا عمّالاً بالسّخرة في مزارع القصب، في رحلة محت وجوهَهم وحوّلتهم من أسماء إلى أرقامٍ... هي حكايةٌ تعلّمُنا أنّ الكتابة عن الذّاكرة ليست رتقاً لما انفتق، ولا ترقيعاً لما تمزّق، بل هي محاكاةٌ لرقصة الزّرازير، للأشكال التي ترسمُها الطّيور المهاجرة في السّماء نداءً للشّارد منها... إنّ الذّاكرة جرحٌ نكتبُه لا لنُشفى منه، بل لنجعله حيّاً نابضاً فينا، نكتبُه لكي نستعيد الأسماء والوجوه والذّكرياتِ، ولنهديَ الطّائرَ الشّاردَ ونهتديَ به... هي إذن ليست مجرّد استعادةٍ لحكاية ماضية، بل مساءلةٌ للحاضرِ والمستقبل، مساءلةٌ للذّاكرة المغسولة، الذاكرة التي أريدَ لها أن تكون نظيفةً بيضاءَ، وأن تستسلم لغواية النّسيان!
ناتاشا أباناه
دارالآداب
بيان الكويت : سيرة حياة الشيخ مبارك الصباح
بيان الموسيقى اللبنانية
بيت الأرواح
بيت تسكنه الأشباح : فرجينيا وولف
بيت في الدنيا وبيت في الحنين
بيتربان
نشر كتاب بيتر بان أو " الصبي الذي لا يكبر أبدًا " أول مرة عام 1904. وقد كتبها ماثيو باري تخليدًا لذكرى أخيه الذي مات في حادثة تزلج قبل بلوغه الرابعة عشر، وظلت أمه تراه صبيًا للأبد. جعل بيتر بان وويندي جيمس ماثيو باري ومأساة أخيه مثال على المأسي التي تخرج أجمل ما فينا، كما جعلهم هو أيقونة لليفاع والبراءة، وهذا ما دفع جيمس ماثيو باري إلى تكليف النحات جورج فرامتن بصنع تمثال لبيتر نصب ليلًا في كنغزتن غاردن، ليكون مفاجأة لأطفال لندن في إجازة الأول من مايو، للصبي الذي لا يعرف الهرم بطريقة أخرى. خلّد بيتر بان جيمس ماثيو بارى كواحد من أهم روائيي العالم. تحول كتاب بيتر بان لأكثر من عمل درامي وكارتوني منذ صدورها وحتى الآن، وترجمت عشرات الترجمات. والآن تقدمها بثينة الابراهيم في ترجمة بديعة للقارئ العربي.