عرض 1717–1728 من أصل 3786 نتيجة

تاريخ الحنين

3.500  دك

منذ وفاة خورخي تأتي كلاوديا كل مساء لترقد في هذه الشرفة، كأن مشاهدة بحر المشاة تمنحها الطمأنينة. رجال ناضجون بحقائب مستطيلة تشبه حقائب الدبلوماسيين، عجائز بطيئون صبايا متبخترات برشاقة سيدات يصطحبن كلبا، عمال بزي أصفر، رجال شرطة، شحاذون، الجميع يركض ذهابا وإيابا، في تلك الناصية الرئيسية، حيث انتظرت خورخي مرات كثيرة أثناء خروجه من البنك ليقابلها، كانت كلاودیا تعرف بل كانت متأكدة على الإطلاق، أنه في أي لحظة (ولم تكن لحظة محددة) سيظهر خورخي ؛ صورة خورخي، يسير بين الآخرين، لكنه أكثر ظرفًا وأناقة من الآخرين.

كانت صورة رائقة، أقل من الواقعية، محض صورة شفافة، ربما يرجع ذلك إلى أن آخر ما يتذكر خورخي هو عيناها، أو لعله يرجع إلى أن خورخي يتمتع بعينين دافئتين، وفي الوقت نفسه مخترقتين الأكيد أنه في نظرها لم تكن هاتان العينان شفافتين، الأدق أنها كانت تشعر بأنهما تغدوان شفافتين كلما نظرت إليهما عيناه.

كانت الصورة شفافة، حتى أن كلاوديا كانت تميز من خلالها المشاة الآخرين كأنهم يسيرون وراء كريستال ملون حكاية الحكاية الخيرمان ذات ليلة، وابتسم ولمس جبهتها بسبابته: ما يحدث يحدث هناء. حينئذ أمسكت إصبعه بيد ووضعته فوق قلبها ذاته: «وهنا أيضا».

 

 ماريو بينيدتي

منشورات حياة

تاريخ الخليقة

6.000  دك
ينتاب من يقرأ هذا الكتاب شعورٌ بالراحة وربما التطهّر من جهةٍ، لأنه سيغسل عن عقله وروحه كل الأفكار الوهمية الموروثة عن نشأة الكون والأرض والحياة والإنسان، وشعورٌ بالتواضع من جهةٍ أخرى، لأنه سيعرف أن الإنسان كائن عاديّ في سلسلة طويلة من الكائنات التي ما يزال بعضها يعيش معه وميزته أنه يمتلك نعمة العقل، وأن الأرض ليست مركز الكون بل هي حبّة رمل مهملة في ذراع بعيد من أذرع إحدى المجرات، وأن الكون، هو الآخر، فقاعةٌ عملاقة ما زالت تنتفخ وستخمد وتنكمش وتختتفي ذات زمان. العلمُ هو الذي يجعل الإنسان طاهراً ومتواضعاً، وهو الذي يجعله يكتشف الحقيقة بلا زيف ولا رتوش، أما النشاطات الأخرى كالفلسفة والشعر والأدب والفن واللعب...إلخ فهي تقنيات توازن سايكلوجي للإنسان تبث فيه التأمل والنشوة، قبل وبعد أن يعرف الحقيقة التي يكشفها العلم، فهي ليست معنيةً، على وجه الدقةِ، بكشف حقيقة ما جرى وما يجري. هل تاريخ الكون منذ بدايته حتى زمننا هو 13.7 مليار سنة؟ هل تاريخ الأرض هو 4.5 مليار سنة؟ هل تاريخ الحياة هو 4 مليار سنة؟ هل تاريخ الإنسان هو 2.5 مليون سنة؟ متى وكيف بدأت هذه التواريخ وكيف ستنتهي؟ سيحاول هذا الكتاب الإجابة عن هذه الأسئلة بلغةٍ بسيطةٍ وعلمية، في الوقت نفسه، ومشفوعة بالصور والإيضاحات اللازمة ومعتمدةً على أهم وآخر المراجع العلمية في العالم. عدد الصفحات : ٤١٦

تاريخ العراق القديم

5.000  دك
من ضفاف نهر دجلة الى مدينة اور السومرية بحث علماء الاثار فى العراق لسنين طويلة عن ادلة لتاريخ شعب العراق اقرأ عن المئذنة الحلزونية فى سامراء انظر الى الطرز المعمارية الرائعة والتقويم المكتوب بالخط المسمارى التى ابتكرها الفنانون الاشوريون فى كاليخو "نيمرود" تعرّف كيف ساعدت الكنوز القديمة علماء الاثار اليوم فى جمع تاريخ ماضى العراق كل قطعة فنية اكتشفت قدمت الينا فهما جديدا للعراق القديم انها مهمة ناشيونال جيوجرافيك لاستكشاف العالم وكل ما فيه لتقديم اخر الاكتشافات واحدث المعلومات الى اكبر عدد من الشباب فى جميع انحاء العالم فهذه السلسلة تقدم لقرائها الشباب احدث اساليب البحث والتنقيب والاكتشافات الحالية والطريقة التى بها تلقى تلك الاكتشافات مزيدا من الضوء على واحدة من اعرق حضارات العالم

تاريخ العرب في أسبانيا : أو تاريخ الأندلس

3.750  دك
يبدأ من اسبانيا قبل الفتح الاسلامي مرورا بفتح الاندلس في عصر الدوله الامويه في دمشق وبعدها فترة عبدالرحمن الداخل وفترة دولة الخلافه والدوله العامريه حتي دولة بني حمود وسقوط الخلافه الامويه في الاندلس . وكما أنه يعتبر شبه مختصر لكتاب الدولة الاسلامية في الاندلس لنفس المؤلف. عدد الصفحات : ٢٨٥

تاريخ العرب في الإسلام

3.500  دك
أراد الكاتب من كتابه هذا “أن يكون رأياً من الآراء، وصوتاً من الأصوات ولحناً من الألحان التي نسمعها عن تاريخ العرب والإسلام”، وحرص ألا يهتم “إلا بالنواحي التي كان لها شأن وخطر في تاريخ العرب والإسلام، أما الأمور الثانوية والحوادث التي لم يكن لها شأن خطير في تغيير مجاري الحياة” فلن يتعرض لها “إلا بقدر ما كان لها صلة بحياة الناس في ذلك العهد”. كما أنه لا يريد أن يتعصب لرأي، ولا أن يسّفه رأيا أو يؤيد رأياً، “فنحن في زمن صارت هذه الطرق من البحث فيه عتيقة بالية، لا تفيد أصحابها شيئاً إن لم تسئ إليهم”، وإن آفة العلم الهوى والانحياز. ولأن تأريخ الإسلام بحر واسع، لم يتعد حتى الآن عن ساحله كثيراً.. يعتبر المؤلف نفسه “طالب علم”، وما العلم إلا دراسة وتجارب. يقسّم الكاتب بحثه إلى أربعة فصول موسّعة، يتخذ الفصل الأول شكل البحث في موضوع خطورة تأريخ الإسلام وكيفية تدوينه، “فالمسلمون إن اختلفوا لوناً ولغة، هم في نظر الإسلام أمّة واحدة” “تجمع بينهم رابطة الإسلام، وهي رابطة فكرية وحسب”، ويتضمن عرضاً تاريخياً لدراسات السيرة وتعليقاً عليها، وللعوامل المؤثرة التي يرضخ لها المؤرخ في كتاباته، ومنها بشكل أساسي الانسياق وراء عاطفته، وتأثير “سلطان الرأي العام”، الذي يجبره على مراعاة شعور مواطنيه، “وإلا عرّض نفسه للمكروه من قول وأذى، ولهذا يضطر أن يمر بالقضايا الحساسة مروراً خفيفاً. أو دون نقد ولا إبداء رأي”. يتحدث الفصل الثاني عن مدينة مكّة المكرمة”، إذ لا بد لنا لفهم سيرة الرسول وتأريخ الإسلام من التحدث عن مكّة، ومن التعرض لأحوال سكانها وحالة الناس فيها في ذلك الزمن.. الحديث عن النبي(صلى الله عليه وسلم) وعن ميلاده ومن ثم مبعثه، يأخذ حيز القسم الثالث من الكتاب، إذ يجب على المؤرخ من أجل هذا الحديث أن يستشهد بآيات القرآن الكريم، بدل اعتماد القصص التي “بنى عليها المستشرقون أحكاما وآراء أساءت كثيراً إلى الإسلام”. “محمد رسول الله” هو الفصل الأخير الذي يبحث في سيرة النبوة، وفي ظروفها وتوقيتها، وفي نزول الآيات، وأسباب نزولها ويشدد “على أهمية دراسة موضوع ترتيب نزول الآيات والسور في تدوين السيرة”. تأريخ لأهم الأحداث التي مرّت بتاريخ العرب في الإسلام، بطريقة واضحة وبمضمون مبوّب، بلغة مؤرخ بارع ومتواضع، في هذا الكتاب الذي قال عنه كاتبه: “لم أكتبه جبراً لخاطر ولا إرضاء لأحد”، و”إنه يمثّل اجتهادي، ولكل مجتهد رأي ونيتي فيه خالصة للعلم، وإنما الأعمال بالنّيات”.   كتاب تاريخ العرب في الإسلام السيرة النبوية الكاتب جواد علي