عرض السلة تم إضافة “حيزيا : زفرة الغزالة الذبيحة” إلى سلة مشترياتك.
عرض 2029–2040 من أصل 3774 نتيجة
حياتي
2.000 دك
( حياتي ) هو سيرة ذاتية للمفكر الإسلامي الفذ أحمد أمين، يسرد فيها بأسلوب شيق ما مر به من تجارب في حياته بدءًا من مرحلة الطفولة والصبا التي قضاها في مدرسة أم عباس الابتدائية النموذجية التي شيدتها إحدى أميرات القصر الملكي، والتي انتقل بعدها إلى الدراسة في الأزهر ومدرسة القضاء، ومرورًا بمرحلة الشباب والرجولة التي تنقّل فيها بين مناصب القضاء والتدريس ثم انتهاءً بوصوله إلى الجامعة التي عُيِّن فيها أستاذًا وعميدًا لكلية الآداب، وقد عاصر أمين خلال تلك الفترة نخبة من عظام المفكرين المصريين أمثال: طه حسين، وأحمد لطفي السيد وغيرهم، ومزية هذا الكتاب أنه لا يطل بنا فقط على الحياة الشخصية للمؤلف، بل يطلعنا أيضًا على الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية السائدة في أواخر القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين.
عدد الصفحات : ٢٠٨
حياتي مع بيكاسو
5.250 دك
على الرغم من كل ما كتب عن عبقرية بابلو بيكاسو وأعماله، وما كتب ضده أيضاً، فإن الجانب الآخر من شخصيته لم يعرف عنه، فقد كان ذلك الوجه من حياته مخفياً إلا عن الأشخاص الذين كانو على تماس حقيقي معه، ومنهـم فرانسواز جيلو التي عاشت معه قرابة عشر سنوات، وهي في هذا الكتـاب تحكي قصتها وقصته معاً بصراحة متناهية، وبصيرة نافذة، فهي أول من أمعن في الكشف عن شخصية بيكاسو بوجهيها الفني والأنساني: فهو عبقري متقلب المزاج، شكاك وملول فصيح اللسان، شديد القلق، وهو رجل لم يـتـوقـف عـن مـحـاربـة الزمن والأعراف التقليدية، ولم يتوقف عن الإبداع .
عدد الصفحات : ٥٥٢
حيث تركت روحي
3.000 دك
تقدم الرواية شخصيات عسكرية فرنسية، تعرضت للتعذيب خلال الحرب العالمية الثانية، من قبل النازية، لكنها سمحت لنفسها بالقيام بنفس الممارسات اللا إنسانية على الفدائيين الجزائريين.
«يقول القائد لجنوده: أيها السادة، إن العذاب والألم ليسا المفتاحين الوحيدين لسبر أغوار الروح. بل هما أحياناً، بلا جدوى. لا تنسوا أن هناك مفاتيح أخرى: الحنين، الكبرياء، الحزن، العار، الحب.
انتبهوا جيداً للشخص الماثل أمامكم. لا تتشبثوا بآرائكم دون فائدة. ابحثوا عن المفتاح. يوجد دائماً مفتاح.»
بعيداً عما يمكن أن يثيره هذا الخطاب، فإنه يلخص بشكل جيد موقف جيروم فيراري الروائي وأستاذ الفلسفة معًا، جيروم فيراري الذي لا يكف في هذه الرواية عن سبر أغوار الروح الإنسانية في أشد زواياها ظلمة وأكثرها التواءً بأسلوب محتدم ومتقن وعاطفي.
إنها حكاية شخصين ورفيقي سلاح أنجبتهما الحرب، في تسلسل الأزمنة والأمكنة التي توحي باستمرار العنف الأعمى والدموي يرتسم طريق وعر وقاحل خارج العالم. محنة خاضها رجلان في مواجهة ذاتيهما وشيطانيهما.
من هذا الغوص في الهاوية المزعجة والمرعبة، من هذا البحث المستحيل في ما وراء الخير والشر، تطالعني شخصياً قناعة راسخة وهي أنني قرأت واحدة من أشد الروايات تأثيراً في حياتي.
عدد الصفحات : ١٤٢
حيث تركت روحي
جيروم فيراري
دار مسكلياني
حيزيا : زفرة الغزالة الذبيحة
5.000 دك
الرواية أعادت تركيب قصَّة الحبِّ الجزائريَّة المعروفة عند الجميع (حيزيا) التي تغنَّى بها أغلب الفنَّانين الجزائريِّين من كلِّ الأجيال. القصَّة حدثت حقيقةً في واحات الزيبان، في النصف الثاني من القرن ١٩. بعد بحث طويلٍ قام به الكاتب استمرَّ أكثر من ثلاث سنوات، وتنقُّلاتٍ كثيرةٍ نحو مكان الأحداث، ومحاورة مشايخ الجنوب الصحراويّ ونسائه المسنَّات القريبات تاريخيًّا من أحداث القصَّة، تكشَّفت له حقائق جديدة من بينها أنَّ (حيزيا) قُتلت بشكلٍ تراجيديّ، ولم تمت ميتةً طبيعيَّة. وأنَّ الشاعر (محمَّد بن قيطون) الذي خلَّدها في مرثيَّته العظيمة التي تحمل اسمها، هو العاشق الحقيقيّ وليس صديقه (سعيّد) الذي لم يكن أكثر من قناعٍ أدبيٍّ وأخلاقيٍّ.
خالد، بطل الرواية، سيقوم بالمغامرة الخطيرة مثل محقِّقٍ بوليسيّ، لكشف السرّ المخفيّ وراء قصَّة حيزيا، ويضع تحت أنظارنا المندهشة تفاصيل قصَّة حبٍّ لم يُكتب لها أن تعيش، عشقيَّة بسيطة في ظاهرها، معقَّدة في عمقها، تتخفَّى تحتها طبقات من الصراعات القبليَّة والسياسيَّة والتواطؤال المتبادلة مع الاستعمار الفرنسي.
(حيزيا) روايةٌ وليست تاريخًا. استعارة لجزائر حيَّة وجميلة، عرضة لكلِّ المهاوي والانتهاكات والمزالق المدمّرة.
حين اختفى النحل
9.000 دك
حين حدث ما لم يحدث
3.250 دك
ماذا لو انتصر عبد الناصر في حرب 67؟
ماذا لو عاد الإمام الصدر من ليبيا؟
ماذا لو احترقت الطائرة التي أقلّت الخميني إلى طهران؟
ماذا لو وقع لبنان عام 1962 تحت سلطة الحزب السوريّ القوميّ... لساعات؟
ماذا لو خاض لبنان حرب 67؟
ماذا لو نجا رفيق الحريري من محاولة الاغتيال؟
ماذا لو انتصر حمدين صبّاحي على عبد الفتّاح السيسي عام 2014؟
ماذا لو تصالح البعثان واتّحد العراق وسوريّا؟
أحداث متخيّلة مهداة "إلى الذين يملكون من الخيال ما يتيح لهم رؤية احتمالات أخرى ممكنة دائماً، والذين يملكون من الشجاعة ما يتيح لهم السخرية من المقدّسات".
عدد الصفحات : ٢٢٤
حين يستيقظ الإسلام
4.500 دك
لطالما كان محمد أركون منخرطاً في هموم عصره وقضاياه. ويأتي تحليله المكثّف للأفكار والمسلّمات التراثية المهيمنة على إسلام الأمس متواصلاً مع نداءاته لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة.
ما انفك أركون يحمل هذه الرسالة التنويرية ويجسدها في جميع المؤتمرات العلمية والفكرية التي دعي إليها. لقد اختار تكريس السنوات الأخيرة من عمره لإعادة تنقيح النصوص الناتجة عن هذه المؤتمرات، وهي النصوص التي يتضمّنها هذا الكتاب وتعالج قضايا شتّى من بينها ضرورة إصلاح الإسلام بل حتّى «تفجير» تراثه من الداخل أو نقده جذرياً، وكذلك وضع المرأة في الإسلام، والتقريب بين السنة والشيعة.
يبيّن هذا الكتاب إلى أي مدى يمثل فكر محمد أركون مجالاً خصباً لمقاربة العصر.
«أحد أكثر المفكرين تميّزاً في مجال الدراسات الإسلاميّة»
Guardian
محمد أركون (1928-2010) باحث ومؤرّخ ومفكّر جزائري. أحد كبار الشخصيات البارزة في علم الإسلاميات المعاصر. كتب باللغتين الفرنسية والإنكليزية وترجمت أعماله إلى عدد من اللغات. من إصداراته عن دار الساقي: "أين هو الفكر الإسلامي المعاصر؟"، "نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية"، "حين يستيقظ الإسلام"، "قراءات في القرآن".
عدد الصفحات : ٢٤٠
حين يقترب القمر
5.000 دك
الرئيسية
الكتب العربية
حين يقترب القمر
حين يقترب القمر للكاتبة نادية هاشمي
دار كلمات
حين يقترب القمر
نادية هاشمي
٥٫٣٣٠ د.ك.
بين البطولـة والخـوف والانتصـار، تصور رواية "حين يقتـرب الـقـمـر" رحلة سيدة أفغانية شجاعة لإنقاذ عائلتهـا.
فريبا؛ معلمة مدرسـة في كابول، تنسى طفولتها المضطربة وتستعد لحيـاة جديـدة مع زوج محب، لكن حياتهـا تنقلب رأسا على عقب عندمـا تصل طالبان إلى السلطة، وتصبح عائلتها هدفا للسلطة المتطرفة. وبعـد أحـداث جسيمـة، تجـد نفسها مضطرة إلى الهروب خارج أفغانستـان، متجهة إلى عائلة أختها في لندن.
في هذه الرواية نقرأ عن رحلة العائلـة الطويلـة والمرهقـة فـي مـدن أوروبيـة عـدة، وبين عصابات تهريب النــازحين، وعصابــات الاتجار في المخدرات، تتقلب مصائر أفراد العائلة بين اليأس والأمل، إلى أن يصل الجميع إلى نهاية الرحلة المثيرة.
حيونة الإنسان
4.000 دك
“أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الإنساني وإحساسنا بإنسانيتنا حتى صرنا نتعود الإذلال المحيط بنا، لنا ولغيرنا؟ وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الإنساني الذي نعامل نحن به أو يُعامل به غيرنا على مرأى منا في الحياة أو حين نقرأ عنه أو نراه على شاشات التلفزيون، (وسنتجاهل أننا نحن نعامل غيرنا أحياناً بهذه الطريقة: أولادنا أو مرؤوسينا أو الذين يقعون بين أيدينا من أعدائنا مثلاً، أو السجناء الذين بين أيدينا، مفترضاً أن بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن أن يقرؤوا ما أكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الإذلال في أننا صرنا نعد أن تعذيب السجين أمر مفروغ منه لم نعد نتساءل عن أثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما أننا لم نعد نتساءل عن أثر التعذيب في منفذه، وهل يستطيع بسهولة أن يعود إلى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو أنه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي أول مرة أجمع بها أفكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في أكثر من مكان.” – الكاتب ممدوح عدوان
كتاب حيونة الإنسان
الكاتب ممدوح عدوان
دار ممدوح عدوان